ترند

نكز

حازم الناعمي

هذا‭ ‬يجوب‭ ‬الشوارع‭ ‬تالياً‭ ‬للقرآن‭ ‬فيرميه‭ ‬أحدهم‭ ‬بالرياء‭ ‬وينعته‭ ‬آخر‭ ‬بالجنون،‭ ‬وذاك‭ ‬ما‭ ‬إن‭ ‬يُتهم‭ ‬بتهمة‭ ‬حتى‭ ‬تتعالى‭ ‬الأصوات‭ ‬بقطعية‭ ‬نفي‭ ‬أو‭ ‬إثبات‭ ‬فمنهم‭ ‬من‭ ‬يحلف‭ ‬بأغلظ‭ ‬الأيمان‭ ‬ببرائته‭ ‬ومنهم‭ ‬من‭ ‬يجزم‭ ‬بإدانته‭ ‬بدليل‭ ‬أو‭ ‬بدونه،‭ ‬بينما‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬إلا‭ ‬قلة‭ ‬قليلة‭ ‬تحاول‭ ‬وعلى‭ ‬استحياء‭ ‬استيضاح‭ ‬الأمر‭ ‬ومحاولة‭ ‬إيجاد‭ ‬تبريرات‭ ‬أقرب‭ ‬للتفاؤل‭ ‬والإنصاف‭. ‬حسن‭ ‬الظن‭ ‬طبع‭ ‬كريم‭ ‬وخلق‭ ‬نبيل‭ ‬يبعث‭ ‬الراحة‭ ‬والسكون‭ ‬في‭ ‬الروح‭ ‬ويبث‭ ‬الطاقات‭ ‬الإيجابية‭ ‬والاستبشار‭ ‬في‭ ‬النفوس‭ ‬وينشر‭ ‬الطمأنينة‭ ‬والتحاب‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬فتسوده‭ ‬السكينة‭ ‬وهدوء‭ ‬النفس‭ ‬وتسري‭ ‬فيه‭ ‬السعادة‭ ‬ويُلحظ‭ ‬فيه‭ ‬الجمال،‭ ‬بينما‭ ‬لا‭ ‬يولد‭ ‬سوء‭ ‬الظن‭ ‬وسوداوية‭ ‬الفكر‭ ‬في‭ ‬الأنفس‭ ‬إلا‭ ‬كل‭ ‬قبيح‭ ‬ولا‭ ‬يترك‭ ‬إلا‭ ‬كل‭ ‬أثر‭ ‬سيء‭ ‬ومشاعر‭ ‬سلبية‭ ‬تلقي‭ ‬بظلالها‭ ‬القاتمة‭ ‬على‭ ‬الروح‭ ‬فتنعكس‭ ‬سلباً‭ ‬وقبحاً‭ ‬على‭ ‬التصرفات‭ ‬وردود‭ ‬الأفعال‭ ‬وتولد‭ ‬العدوانية‭ ‬وبغض‭ ‬الآخر‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى