أخبار

وقفة

إشراف : منى الساحلى

في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬التخطيط‭ ‬التعليمي‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬علمية‭ ‬دقيقة،‭ ‬شهدت‭ ‬مؤسسات‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬تضخمًا‭ ‬في‭ ‬منح‭ ‬درجات‭ ‬الماجستير‭ ‬والدكتوراه،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬العلوم‭ ‬الإنسانية،‭ ‬دون‭ ‬مواءمة‭ ‬حقيقية‭ ‬مع‭ ‬احتياجات‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬أو‭ ‬متطلبات‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭. ‬ونتيجة‭ ‬لذلك،‭ ‬أصبحت‭ ‬هذه‭ ‬الشهادات‭ ‬عاجزة‭ ‬عن‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬حامليها‭ ‬في‭ ‬الاندماج‭ ‬الأكاديمي‭ ‬أو‭ ‬المهني،‭ ‬فتحولت‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬إلى‭ ‬قيمة‭ ‬شكلية‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬تعليقها‭ ‬على‭ ‬الجدران،‭ ‬بدل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أداة‭ ‬لإنتاج‭ ‬المعرفة‭ ‬وبناء‭ ‬الكفاءات‭..‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى