إن شاء الله عيدكم مبارك ويعود علينا وعلى بلادنا الحبيبة«ليبيا» بالخير والسلام، انتهى شهر رمضان المبارك ،ولم ينته جشع التجار والسماسرة اللا شرفاء الذين استغلوه لكسب المزيد من المال على حساب احتياجات الاسرة الليبية و مازالوا يستغلون هذا الاحتياج باجتياح كبير لكل مواطن الاستقرار الاقتصادي للمواطن في ظل تجاهل و تغابي الجهات القانونية والمشرّعة والتنفيذية ما يعيشه جل الليبيين والليبيات من معاناة زادها إرتفاع سعر الدولار و هبوط سعر الدينار الليبي امام عملة أقرب الدول الشقيقة غرب العاصمة طرابلس تونس حيث وصل 1000دينار ليبي يساوي 300دينار تونسي و لا من منقذ لعملة الوطن و المواطن باتخاذ اجراء و اصدار قرار صارم نافذ يعيد الدينار الليبي الى مقامه و ينتعش اقتصادنا الليبي ..
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
ترند الطماطم : من الواحات إلى طرابلس وبنغازيمنذ 8 ساعات



