
كشف إبراهيم مادي، أحد مختاري المحلات في بلدية يفرن عن نزوح الكثير من العائلات ومغادرتهم لمدينتهم يفرن باتجاه العاصمة طرابلس، بسبب افتقادهم لكل سُبل الحياة وعدم تجاوب الدولة لمطالبهم ومنح المدينة الاهتمام الذي تستحقه.
وقال مادي : إنَّ الوضع الاقتصادي المزري والأمني المتضعضع وسط يفرن أثر سلبًا على سوقها ومحالها التجارية البسيطة، حتى أن كثيرًا من العائلات نزحتْ وهجرتْ منازلها وأراضيها إلى العاصمة طرابلس، وباتتْ المدينة شبه خالية وقليلة الحركة، لا زراعة، ولا أشجار مثمرة، ولا اقتصاد ولا بنية تحتية تشجع على البقاء بعد أن كانت المدينة مكتظة بالسكان وتعج بحركتها التجارية مضيفًا: لقد اعددنا تقريرنا عن الأسر المحتاجة بالتعاون مع الهلال الأحمر، والشؤون الاجتماعية ومكاتب الزكاة في البلدية، وعبر الزيارات الميدانية .. وتفاجأنا بحاجة أغلب أبناء يفرن للدعم والمساعدات بكل أنواعها.
واختتم مادي قائلًا: عبر صحيفة فبراير ندعوكم لزيارة المدينة ونقل الصورة من أرضها إلى الجهات المختصة؛ كـ«المجلس الرئاسي والحكومة» بضرورة الالتفات إلى يفرن ذات التاريخ العريق التي باتت شبه مهجورة؛ تفتقد لكل سُبل الحياة الكريمة.
لعل بهذه الالتفاتة ترجع العائلات لمدينتهم ويخف الازدحام والاكتظاظ السكاني عن العاصمة طرابلس.



