
الجولة الثالثة من سداسي التتويج بعد ما كان من أحداث ملعب ترهونة من توقف للمباراة وما صاحبها وعدم قدرة اتحاد الكرة ولجانه على اتخاذ القرار والإجراءات المناسبة أصبحتْ الكرة الليبية اليوم في مهب الريح لأن لجان اتحاد الكرة نهجتْ الحل الأسهل وهو الاستقالة وكيف ما نقولو اللي قاعد في الدار يخلص الكراء ما تشهده الكرة الليبية ليس وليد اللحظة بل هو لتراكم مشكلات الكرة الليبية التى نريد لها الوصول إلى مصافحة الكرة العربية والافريقية هي اليوم في وسط وحل المشكلات الإدارية والفنية من الألف إلى الياء وعلى من هم على رأس الهرم او من وضعوا في رأس الهرم مهما كانت الطريقة التى وجدوا بها أن يكونوا في مستوى المسؤولية وإعطاء كل ذي حق حقه الدوري والكرة الليبية اليوم في نفق مظلم وتحتاج إلى الوقوف بكامل المسؤولية أمام الله اولا وأمام من وضعوا فيهم الثقة التى أعلم انهم ليسوا بكثر لأن الموضوع لم يعد التزكية.
في الأسبوع الماضي شاهدنا رئيس الاتحاد وبعض أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الكرة وهم في كندا وشهدنا تلك الصور التذكاريةمع «انفانتينو» اليوم الكرة الليبية في ورطة تحتاج إلى من يكون في مستوى المسؤولية ليتخذ القرارات الصائبة ومثلما فرحتم بالصور والرحلات عليكم اليوم اتخاذ المطلوب تجاه ما تمر به كرتنا من أزمات أكيد انكم قبل أن تحزموا اموركم وتتولوا إدارة أصعب اتحاد في الاتحادات الرياضية الليبية تعلمون ماكان ينتظركم وان الأمر ليس فقط سفريات واجتماعات ولقاءات هناك ما هو أهم واصعب هناك مشكلات ودوري الأربع مجموعات، والسداسيات وغيرها من المختنقات التى لا أول لها ولا آخر وبعد الرحلة الممتعة إلى كندا والاجتماع مع رأس الهرم في كرة القدم في العالم أكيد إن لكم حلولًا لما نحن فيه من مأزق خطير يهدد الكرة الليبية والسلم الاجتماعي عمومًا .


