ما كشف عنه مكتب النائب العام من جرائم موردي و مخزني و مستخدمي المبيدات الزراعية التي أظهرتها نتائج تحاليل لعينات من المحاصيل الزراعية المعروضة مباشرة لنا نحن الشعب و«ليس الحكومة و كواشيكها» في أكبر 3 مدن، وأكثرها كثافة سكانية في الساحل بنغازي و طرابلس و مصراتة، والنسبة 65% من العينات تحوي متبقيات 7 مبيدات محظورة بموجب التشريعات الوطنية أو مشوبة بمتبقيات مبيدات محظورة و مواد مصنفة انها مسرطنة، هذه النتائج الصادمة والمرعبة لكل أسرة و فرد فجميعنا بتنا نتوقع الإصابة بالسرطان و كيفية مقاومته أو مواجهته في ظل مخازن أدوية تملا و تفرغ في الفاضي ، رعب يرافقه سؤال يصرح به المواطن في نفسه و مع غيره هل ما اشتريه اليوم يمكن أن يصيبني و أسرتي غدا بالسرطان و من يضمن سلامة الغذاء البسيط ؟
القضية ليست بالكشف عن نتائج التحاليل فقط بل ما تتركه من هواجس و رعب و قلق نفسي على سلامتنا و وجودنا ، ولا يليق بنا الا الحياة الكريمة و لا يليق بهم الا العقاب المسرطن .



