
تُعد جرائم السلب بالإكراه من الجرائم التي تترك آثارًا تتجاوز الخسائر المادية، إذ تمس شعور الأفراد بالأمن والطمأنينة، غير أن سرعة الاستجابة الأمنية، إلى جانب كفاءة أعمال البحث والتحري، تسهم في كشف مرتكبي هذه الجرائم وملاحقتهم.
وفي هذا السياق، كشفت التحريات ملابسات واقعة سلب تعرّض لها أحد المواطنين أثناء سيره بمنطقة الهضبة، بعدما اعترضه شخصان كانا يستقلان مركبة، وهدداه بواسطة سلاح قبل أن يستوليا على هاتفه النقال ويلوذا بالفرار.
وباشرت الجهات المختصة إجراءات الاستدلال فور تلقي البلاغ، حيث جرى الاستماع إلى أقوال المجني عليه، وتدوين أوصاف الجناة والمركبة المستخدمة، إلى جانب تحليل المعطيات المتوفرة وربطها بالمعلومات المسجلة.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية أحد المشتبه بهم، وتمكن المجني عليه من التعرف عليه عند عرض صورته، كما تبين أنه موقوف على ذمة قضية أخرى، الأمر الذي أتاح استكمال إجراءات الاستدلال معه وفق الأصول القانونية.
ولا تزال أعمال البحث مستمرة لضبط المتهم الثاني وتحديد المركبة المستخدمة في تنفيذ الجريمة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية بحق جميع المتورطين.



