
في أزمة الكهرباء الحالية أغلب إدارات المستشفيات والعيادات أطلقت نداءات إستغاثة من نفاد مخزون الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية وكل الطرق المتاحة لتأمين ضمان أستمرار التشغيل أصبحت محدودة والسبب غلاء التكلفة في السوق الموازي بدلا من أن يكون مدعومًا ومتوفرًا من الدولة.
من يتحمل مسؤولية تعطل الخدمات الطبية سواء الخاصة أو العامة من غرف العمليات وحضانات الأطفال وأجهزة غسيل الكلى التي تشكل خطرًا حقيقيًا ومباشرًا على حياة المرضى أصحاب الحالات الحرجة .



