شن صارع الماشي

لا منظر ولا ولا وظيفة !!

سالمة عطيوة

المدة‭ ‬الماضية‭ ‬مرت‭ ‬من‭ ‬أحدى‭ ‬الشوراع‭ ‬الحق‭ ‬نسيت‭ ‬وين‭ ‬بالزبط‭ ‬،‭ ‬صورت‭ ‬المنظر‭ ‬اللي‭ ‬في‭ ‬الصورة‭ ‬واحتفظت‭ ‬بيها‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬بنكتب‭ ‬عليها‭ ‬بس‭ ‬نسيت‭ ‬واذكرتها‭  ‬مؤخراً‭  ‬ولأنها‭ ‬ملاحظة‭ ‬مهمة‭ ‬قلت‭ ‬خلي‭ ‬انشوفوا‭ ‬شن‭ ‬وظيفة‭ ‬هذه‭ ‬‮«‬الصبة‮»‬‭ ‬الخرسانية‭ ‬وفيها‭  ‬‮«‬تل‮»‬‭ ‬عدد‭ ‬أربعة‭ ‬تلول‭ ‬طالعت‭ ‬لفوق‭ ‬،‭ ‬يعني‭ ‬إي‭ ‬حد‭ ‬يعثر‭ ‬فيهم‭ ‬،‭ ‬وعاد‭ ‬مع‭ ‬الظلام‭ ‬وعدم‭ ‬إنارة‭ ‬الشارع‭ ‬يشكل‭ ‬خطر‭ ‬على‭ ‬المارة‭ ‬،‭ ‬شركة‭ ‬الخدمات‭ ‬العامة‭ ‬يمكن‭ ‬عندهم‭ ‬علم‭ ‬بيها‭  ‬،‭ ‬وشن‭ ‬لازمتها‭ ‬؟وكان‭ ‬مافيش‭ ‬منها‭ ‬فايدة‭ ‬نحوها‭ ‬خير‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى