يقول راوي القضية: بعد الفحوصات والتصوير، أكد التقرير استمرار وجود الحصوة، وأوصى الفريق الطبي المعالج بتفتيتها بالليزر، وفق معطيات الحالة، وعدم تعريضها للمنظار.
وبعد خروج الحالة من المصحة، وتواصل المرافق مع الطبيب، أكد له إزالة الحصوة بالكامل، وأن الدعامة ستزال بعد أيام قليلة، على أن تكون المراجعة بعد شهر.
لكن الحالة اشتكت من أوجاع وارتفاع في درجة الحرارة في مكان إجراء العملية، وعند مراجعة الطبيب طلب تدخلاً آخر بالمنظار لـ«التنظيف».
وعند إجراء تصوير جديد وفحوصات، وعرض الحالة على طبيبين آخرين في القطاعين الخاص والعام، كانت الصدمة؛ إذ أشار التقريران إلى أنه لم يُزل من الحصوة سوى 8 ملم، وبقي منها 12 ملم، رغم التأكيد السابق بأنها أزيلت بالكامل.


