د /جمعة أبوريمة أخصائي التخدير وعلاج الآلام … التردد الحزازي ليس بديلا عن الجراحة
عبدالباسط القبلاوي

تفضل مشكوراً، وأعطانا من وقته لنحاوره حول عدد من الأسئلة المتعلقة بمجاله الطبي.
من هم المرضى المحتاجون إلى العلاج بالتردد الحراري؟
قال: إن المرضى غير مدركين أن التردد الحراري ليس بديلاً عن الجراحة، ولا يغني عن جميع وسائل العلاج.
وهذا مفهوم خاطئ؛ فهو مرحلة من مراحل العلاج، وليس علاجاً كاملاً بنسبة 100%.
وقد يُعالج مرضى الغضاريف وآلام الظهر بالأدوية أولاً.
وإذا لم يستفد المريض من الأدوية، ينتقل إلى العلاج بالتردد الحراري.
أما إذا لم تستجب الحالة للعلاج، فيبقى التدخل الجراحي هو الخيار المناسب.
هل توجد حالات تفضل العلاج بالتردد الحراري بديلاً عن العملية؟
قال: تأتينا حالات تحتاج إلى تدخل جراحي، لكنها ترفضه وتطلب العلاج بالتردد الحراري.
لكن بعد الكشف السريري، وإجراء الفحوصات الطبية والمخبرية، والاطلاع على الصور المقطعية، نجد أن الغضروف متقدم بدرجة كبيرة، ومسبب لضيق في القناة العصبية، وقد أدى إلى سقوط القدم.
لذلك ننصح دائماً بعدم اللجوء إلى التردد الحراري في مثل هذه الحالات؛ لأنه يعد مضيعة للوقت والجهد والمال، ونؤكد ضرورة سرعة التدخل الجراحي.
كيف يعرف المريض أنه يحتاج إلى العلاج بالتردد الحراري؟
قال: إذا راجع المريض الطبيب الجراح ولم يرَ ضرورة لإجراء عملية، ولم يستفد من العلاج الدوائي، أو كان يتحسن أحياناً ثم تعود الأعراض، فقد يكون العلاج بالتردد الحراري هو المرحلة التالية.
وأضاف: من خلال التجربة، تتحسن بعض الحالات، وتختفي عنها الآلام الشديدة خلال يومين أو ثلاثة.
بينما تحتاج حالات أخرى إلى أسبوعين تقريباً، وقد تتفاوت خلالها شدة الألم بين الزيادة والنقصان، ثم يبدأ التحسن التدريجي.
وأكد أن العلاج بالتردد الحراري ليس حلاً نهائياً لكل الحالات، ولا بديلاً عن الجراحة، وإنما هو إحدى مراحل العلاج، ويتمتع بنسبة أمان عالية مقارنة بالتدخل الجراحي، إذ لا يحتاج إلى تخدير عام، ومضاعفاته محدودة، ويستطيع المريض العودة إلى حياته وعمله في اليوم نفسه.


