
تُواصل وزارة الصحة غيبوبتها المتعمدة وتجاهلها الصارخ لمعاناة آلاف الكوادر الطبية من استشاريين وأختصاصيين وتمريض وفنيين، يواجهون الموت البطيء في ظروف عمل قاسية ومناوبات جحيمية تتجاوز الـ)36( ساعة متواصلة بين أقسام الطوارئ والعناية والجراحة، دون مرتب أو إفراج مالي منذ سنوات؛ حيث استغل المسؤولون اختفاء ضمائرهم وأغلقوا أبوابهم خلف الوعود الكاذبة، مراهنين على إنسانية هؤلاء الأبطال وتضحياتهم أمام المرضى لتغطية الفشل الإداري والفساد، لينقلب التمسك بالواجب إلى مأساة جماعية متكررة تدين الوزارة المتواطئة وتضع غياب القيادة على محك المسؤولية الإنسانية والأخلاقية.



