
بدت في ظاهرها واقعة انتحار، وأُغلقت على هذا الأساس، وأقيمت مراسم العزاء وسط حالة من الحزن والأسى على فقدانها في منزل المغدورة في الجفرة ، فيما كان شقيقها من بين المشيعين، يظهر تأثره الشديد وحزنه على رحيل شقيقته.
غير أن بعض الملابسات المحيطة بالواقعة أثارت الشبهات، الأمر الذي دفع إلى إعادة فحص تفاصيلها ومواصلة التحريات، لتقود جهود البحث إلى وجود شبهة جنائية تحوم حول شقيق المجني عليها..وبعد ضبطه ومواجهته بما توصلت إليه التحريات من قرائن ومعطيات، أقرّ، وفقاً لما ورد في محاضر الاستدلال، بارتكاب واقعة قتل شقيقته، لتتغير بذلك حقيقة الواقعة من حالة انتحار قُيدت في البداية إلى جريمة قتل يجري استكمال إجراءاتها القانونية.
وقد اتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة حيال المعني، وأُحيل إلى جهة الاختصاص لاستكمال التحقيق والتصرف وفقاً للقانون.
وتؤكد الجهات المختصة أن إعادة فحص الوقائع ومتابعة تفاصيلها، حتى بعد قيدها مبدئياً، تمثل جزءاً أساسياً من العمل الجنائي، خصوصاً عندما تكشف التحريات عن معطيات جديدة قد تغير توصيف الواقعة وحقيقتها.


