تمر بلادنا بظروف عصيبة جراء التردي الخدمي وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تتجاوز 15 ساعة يومياً، مما يهدد أمن المواطن الغذائي والدوائي، خاصة مع تجاوز الحرارة 40ْ، إذ تبرز أزمة حفظ الأدوية في الصيدليات والمخازن العامة والخاصة، ولا سيما الأدوية الحساسة كالأنسولين واللقاحات التي تتطلب حرارة بين 2٪م و8٪م، مقارنة بتلك التي تُحفظ في درجة حرارة الغرفة دون 25٪م. يؤدي تذبذب التبريد وتوقف المكيفات إلى تدهور الفاعلية العلاجية وتغير التركيب الكيميائي للأدوية، مما يشكل خطراً مباشراً على صحة المرضى عند استخدام عقاقير فاسدة غير مرئية التلف. ولتفادي هذه المخاطر، يلزم أصحاب المؤسسات الدوائية توفير مولدات ذات سعة كافية، واستخدام أجهزة مراقبة الحرارة، وتجهيز مبردات طوارئ لنقل العقاقير الحساسة دون تعريضها للمس المباشر للثلج. كما يُنصح المواطنون بعدم تخزين كميات كبيرة من أدوية التبريد، وإبقاء أبواب الثلاجات مغلقة أثناء انقطاع الكهرباء للحفاظ على برودتها حتى 24 ساعة، مع استخدام الحقائب الحرارية للتنقل، والتخلص الفوري من الأدوية المعرضة لدرجات حرارة قياسية بعد استشارة الصيدلي، مما يستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المسؤولة لتوفير حلول طاقة بديلة وتوعية المجتمع لحماية السلامة العامة.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
إطلاق أول دورة لتخصص تمريض العيونمنذ 60 دقيقة



