صحة

تخبط وإهمال باسم الطوارئ

هدى الميلودي

أن‭ ‬يُحصر‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬أقسام‭ ‬الإسعاف‭ ‬والطوارئ‭ ‬على‭ ‬حالات‭ ‬إنقاذ‭ ‬الحياة‭ ‬فقط،‭ ‬فهذا‭ ‬ليس‭ ‬مجرد‭ ‬قرار‭ ‬خاطئ‭ ‬بل‭ ‬كارثة‭ ‬مهنية‭ ‬وإنسانية‭ ‬بكل‭ ‬المقاييس؛‭ ‬إذ‭ ‬كيف‭ ‬يُترك‭ ‬المرضى‭ ‬والمترددون‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬آلام‭ ‬حادة‭ ‬وحالات‭ ‬طارئة‭ ‬متوسطة‭ ‬بلا‭ ‬رعاية‭ ‬أو‭ ‬استجابة‭ ‬بحجة‭ ‬أنها‭ ‬ليست‭ ‬بين‭ ‬الحياة‭ ‬والموت؟‭ ‬و‭ ‬يحول‭ ‬أقسام‭ ‬الطوارئ‭ ‬إلى‭ ‬ساحات‭ ‬طرد‭ ‬وإهمال‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬تقديم‭ ‬الرعاية‭ ‬الفورية‭ ‬المستحقة،‭ ‬ويضرب‭ ‬أصل‭ ‬رسالة‭ ‬الطب‭ ‬الإنسانية‭ ‬بجهلهم‭ ‬وإدارتهم‭ ‬العاجزة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى