
رغم كل المحاولات التى بذلت من أجل إقامة الدوري الممتاز لكرة القدم في نسخته الجديد بحضور الجمهور ألا أن كل المساعي لم تلقَ طريقها للقبول وبعد عديد الاقتراحات على كيفية الحضور والتى من ضمنها حضور جمهور الفريق الذي تلعب على أرضه المباراة فقط وهي أحد الاقتراحات المقبولة نوعًا ما إلا أن جدول الأسبوع الأول من الدوري صاحبه نوعٌ من الإحباط للجمهور الرياضي الذي كان يمني النفس بحضور المباريات خاصة بعد ما شاهده سوق الانتقالات من صفقات مدوية لتعزيز الفرق الليبية المشاركة في الدوري جعلت الأندية الليبية أحد أهم الوجهات للعديد من اللاعبين المميزين على المستويين العربي والأفريقي. لاعبون في مستويات عالية تزين تشكيلة عدد من الأندية المنافسة على اللقب لكن ومع الاستعدادات الكبيرة وصرف الملايين يشكل غياب الجمهور الرياضي عن الملاعب نقصًا كبيرًا وواضحًا لأن اللاعب رقم واحد في التشكيل الجديد للأندية بعدما كان اللاعب رقم )12(في السابق واعني الجمهور الرياضي او كما يطلق عليه فاكهة الملاعب سيكون له اثره السلبي لان حضور الجمهور سيكون له تأثيره المعنوي الكبير في دفع اللاعبين على تقديم أفضل المستويات داخل الملعب.
كان على الجهات المختصة إيجاد طريقة يمكن بها حضور الجمهور لمباريات الدوري خصوصًا وأننا شاهدنا خلال فترة الاعداد للدوري عديد المباريات التى لعبت أمام الجمهور وملاعب كاملة العدد.
مرة أخرى يختار اتحاد الكرة الحل الاسهل بالنسبه له وهو لعب الدوري دون حضور الجمهور وهو أمر كان من الاجدى البحث عن أفكار أخرى تجعل من جمهور الكرة يحضر المباريات ويبتعد عن المخاوف التى يعتقد اتحاد الكرة حدوثها خلال المباريات مرة أخرى تجد جماهير الأندية نفسها بعيدة عن مدرجات الملاعب لتبقى مدرجات الملاعب الليبية خاوية من أحد أهم عناصر اللعبة وهو الجمهور الرياضي الذي يشكل الدافع المعنوي والمادي للأندية المشاركة في الدوري خاصة الأندية التى صرفت الملايين من أجل دعم تشكيلتها لخوض مباريات الموسم في كل موسم يختار اتحاد الكرة الحل الأسهل بالنسبة له إما برمي الكرة من ملعبه أو لعب الدوري دون الحضور الجماهيري مل دول العالم تلعب دورياتها بحضور الجمهور والقوانين واضحة أما الهروب للحال الأسهل فهو لم يعد يلبي طموح محبي كرة القدم الليبية التى يشكل غياب الجمهور الرياضي عن المباريات إحدى المشكلات في المسيرة السيئة لكرتنا الليبية على المستويين المحلي والدولي .


