شن صار

الخطر تحت الأرض … والمسؤولية فوقها !!

سالمة عطيوة

مراقبة‭ ‬شؤون‭ ‬البيئة‭ ‬في‭ ‬ككلة‭ ‬دارت‭ ‬زيارة‭ ‬ميدانية‭ ‬لمنزل‭ ‬صار‭ ‬فيه‭ ‬انهيار‭ ‬جزئي‭ ‬بمنطقة‭ ‬العموريين،‭ ‬وتبيّن‭ ‬وجود‭ ‬حفرة‭ ‬كبيرة‭ ‬وتجويفات‭ ‬وممرات‭ ‬تحت‭ ‬المنزل،‭ ‬مع‭ ‬انهيارات‭ ‬في‭ ‬التربة‭ ‬أسفل‭ ‬أرضيته،‭ ‬وهذا‭ ‬يستدعي‭ ‬تقييم‭ ‬فني‭ ‬لمعرفة‭ ‬طبيعة‭ ‬الخطر‭.‬

وبالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية،‭ ‬يجري‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬اللازمة،‭ ‬فيما‭ ‬تسعى‭ ‬بلدية‭ ‬ككلة‭ ‬لتوفير‭ ‬سكن‭ ‬مؤقت‭ ‬للأسرة‭ ‬المتضررة،‭ ‬حفاظًا‭ ‬على‭ ‬سلامة‭ ‬أفرادها‭. ‬تعقيباً‭ ‬عن‭ ‬الخبر‭ : ‬

لما‭ ‬يوصل‭ ‬الأمر‭ ‬لانهيار‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬منزل،‭ ‬الأولوية‭ ‬تكون‭ ‬لسلامة‭ ‬العائلة‭ ‬وتوفير‭ ‬مكان‭ ‬آمن‭ ‬ليها،‭ ‬لكن‭ ‬الموضوع‭ ‬ما‭ ‬يوقفش‭ ‬عند‭ ‬إخلاء‭ ‬المنزل‭ ‬وتوفير‭ ‬سكن‭ ‬مؤقت‭. ‬لازم‭ ‬نعرفوا‭ ‬شن‭ ‬سبب‭ ‬التجويفات‭ ‬هذي،‭ ‬وهل‭ ‬الخطر‭ ‬مقتصر‭ ‬على‭ ‬المنزل‭ ‬أو‭ ‬ممكن‭ ‬يمتد‭ ‬للمباني‭ ‬المجاورة؟‭ ‬المطلوب‭ ‬معاينة‭ ‬فنية‭ ‬دقيقة،‭ ‬وتحديد‭ ‬حجم‭ ‬الخطر،‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬اللازمة‭ ‬قبل‭ ‬ما‭ ‬تتفاقم‭ ‬المشكلة‭. ‬لأن‭ ‬حماية‭ ‬أرواح‭ ‬المواطنين‭ ‬ما‭ ‬تستناش‭ ‬وقوع‭ ‬كارثة‭ ‬باش‭ ‬تتحرك‭ ‬الجهات‭ ‬المسؤولة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى