شهدت مراكز طب الأسنان مؤخراً ارتفاعاً خيالياً وغير مبرر في أسعار الخدمات العلاجية، أثقل كاهل المواطن الذي بات يعاني الأمرين لتأمين أدنى حقوقه الصحية. والأدهى من ذلك هو التهافت المستمر على تقديم عروض وتخفيضات وهمية تحت ذريعة انتهاء الموسم بينما الحقيقة المرة تشير إلى تسويق مواد ومستلزمات طبية وأدوية قاربت صلاحيتها على الانتهاء، لتتحول أجساد المراجعين إلى وسيلة للتخلص من الركود وتجنب الخسائر المالية. وسط هذا الاستغلال والعبث الصريح بصحة الناس وسلامتهم، يبرز سؤال ملحّ ينادي الضمير الإنساني والمهني أين دور الجهات الرقابية والمسؤولة عما يحدث من تجاوزات صارخة، ولماذا هذا الصمت المريب تجاه فوضى الأسعار والسلع الطبية المقنّعة بعروض الدعاية الخادعة.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
حضور مشرّف وعطاء إنسانيمنذ ساعتين



