
وهذا باعتراف كل المحللين والقنوات المرئية ليس في ليبيا فقط بل كل المحللين الأشقاء في تونس أكدوا على أن السويحلي كان الطرف الأفضل خلال دقائق المباراة. وإن كان الترجي قد شكل بعض الخطورة في الثلث الأخير من المباراة المهم الآن لا يجب أن تأخذ المباراة أكثر من اللازم وأن يجنح الجميع إلى التهدئة لأن خلط الأوراق والتصعيد ليس في صالح أي من الفريقين لأن ما بين الأخوة في البلدين أكثر من مباراة كرة قدم وما يجمع البلدين من تقارب وتصاهر وعلاقات اجتماعية واقتصادية وأسرية أكبر من أن يختزل في مباراة أو تأهل.
كلنا يدرك قيمة الترجي في تونس وأفريقيا ولكن من حق السويحلي الدفاع عن حظوظه داخل الملعب وله كل الأحقية في البحث عن ورقة العبور إلى دوري المجموعات أما لغة التطاول من أي منبر إعلامي سواء ليبي أو تونسي فهو امر مرفوض لأننا أشقاء قبل كرة القدم وبعدها وما سمعناه من بعض المحللين هو أمر مخجل ولا ينبغي أن يقال في منابر إعلامية نكن لها التقدير والاحترام أغلب الليبيين يشاهدون البرامج التونسية خصوصًا الرياضية منها لكن ما سمعناه من بعض المحللين لا يمكن أن يصدر من إنسان يعي أن الرياضة منبر للتنافس الشريف خاصة بين الأشقاء وختامها إلى البعض القليل من زملاء المهنة في تونس الشقيقة ..
)ما هكذا تورد الإبل( .



