
المثقفون في بلادنا يخوضون معركة حقيقية في مواجهة فئة من الليبيين )…..( استحوذتْ على مفاتيح المقدرات..يبتكر المثقفون البهجة، مهرجانات محلية، ودولية للفنون، ومعارض محلية ودولية للكتاب، والعلوم الإنسانية، في مواجهة تلك الفئة التي تسيطر على أسواق الدواء، والغذاء، معركة بين الحبر، والدم، بين الحياة الكريمة والضنك، بين أبناء أصحاء يذهبون إلى المدارس لصناعة المستقبل، وبين مَنْ يتسول إيجار بيته، وثمن دوائه وغذائه. معركة هي في الحقيقة بين الخير والشر. بين الأمل والألم، بين الإيمان والشرك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
لعب
)أعلموا أنما الحياة الدنيا لعب، ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرًا ثم يكون حطامًا وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(.
صدق الله العظيم
سبورة
عدد المعلمين والمعلمات في بلادنا سبعمائة ألف «700000»..مَنْ يقف منهم، ومنهن على السبورة فقط مائة وتسعون ألف.
«رئيس مجلس النواب»
جريمة
اهدار الماء جريمة خيانة عظمى لا تسقط بالتقادم.. أحفادنا سيدفعون الثمن.
حقيقة
لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مسلم بغير حق.
صدق رسول الله
توسع
الكيان الصهيوني وحده في العالم الذي ليس له حدود مع مجاوريه.. وجد ليتوسع..ليتمدد..ليستحوذ بالقوة المدعومة بالغطرسة الأمريكية على أراضي وحقوق )خريطة الإرهابي نتنياهو( مصر، والأردن، وسوريا والسعودية.


