ركلات الترجيح تقصي السويحلي

كان الأملُ كبيرًا في أن يواصل السويحلي رحلته في بطولة رابطة أبطال أفريقيا لأن ما قدمه من مستوى في مباراة الذهاب يعطيه الأحقية بالمواصلة في ملعب رادس لم يخسر السويحلى إلا لنقص الخبرة في مثل هذه المناسبات.
السويحلي وعلى مدى تسعين دقيقة كان الند للند للترجي الذي يسميه الأشقاء في تونس غول أفريقيا نقص الخبرة والجنوح إلى الدفاع بصورة مبالغ فيها هي من جعلت السويحلي يتأخر في مجاراة الترجي حتى الهدف المبكر لم يربك حسابات «القويري». والأكيد أن القادم أفضل للسويحلي الذي قدم مستوى كبيرًا في أول مشاركة له في رابطة أبطال أفريقيا أمام أحد الأسماء الكبيرة على صعيد القارة .



