
شفت سيارة نقل خفيف، وصاحبها كاتب على خلفيتها : «يا راحتي وينك»!
وقفت عند العبارة شوية، وقلت حتى الراحة ولت مفقودة، لدرجة إن صاحب السيارة قرر يعلن عنها في الشارع، يمكن حد شافها في الطريق ودله عليها! يمكن !!
لكن بصراحة، الراجل مش بروحه اللي ايدور على راحته، هلبة ناس اليوم يسوقوا، ويخدموا، ويجروا بين مشاوير الحياة، وكل واحد فيهم عنده حكاية وتعب و مسؤوليات وراه.
حتى السيارات ولت تحكي علينا، مرة بعبارة تضحك ، ومرة بكلمة تختصر حال صاحبها، وكأن الشارع مساحة نعلّقوا فيها همومنا وأمانينا. يا راحتي وينك؟ سؤال مش بس مكتوب على سيارة نقل خفيف، هذا حال ناس هلبة، يدوروا على شوية راحة وسط زحمة الحياة، وكل ما يقولوا قربنا نوصلوا، يطلع مشوار جديد!



