شن صار

خطرها .. يا راحتي وينك؟

سالمة عطيوة

شفت‭ ‬سيارة‭ ‬نقل‭ ‬خفيف،‭ ‬وصاحبها‭ ‬كاتب‭ ‬على‭ ‬خلفيتها‭ : ‬‮«‬يا‭ ‬راحتي‭ ‬وينك‮»‬‭!‬

وقفت‭ ‬عند‭ ‬العبارة‭ ‬شوية،‭ ‬وقلت‭ ‬حتى‭ ‬الراحة‭ ‬ولت‭ ‬مفقودة،‭ ‬لدرجة‭ ‬إن‭ ‬صاحب‭ ‬السيارة‭ ‬قرر‭ ‬يعلن‭ ‬عنها‭  ‬في‭ ‬الشارع،‭ ‬يمكن‭ ‬حد‭ ‬شافها‭ ‬في‭ ‬الطريق‭  ‬ودله‭ ‬عليها‭! ‬يمكن‭ !!‬

لكن‭ ‬بصراحة،‭ ‬الراجل‭ ‬مش‭ ‬بروحه‭  ‬اللي‭ ‬ايدور‭  ‬على‭ ‬راحته،‭ ‬هلبة‭ ‬ناس‭ ‬اليوم‭ ‬يسوقوا،‭ ‬ويخدموا،‭ ‬ويجروا‭ ‬بين‭ ‬مشاوير‭ ‬الحياة،‭ ‬وكل‭ ‬واحد‭ ‬فيهم‭ ‬عنده‭ ‬حكاية‭ ‬وتعب‭ ‬و‭ ‬مسؤوليات‭ ‬وراه‭.‬

حتى‭ ‬السيارات‭ ‬ولت‭ ‬تحكي‭ ‬علينا،‭ ‬مرة‭ ‬بعبارة‭ ‬تضحك‭ ‬،‭ ‬ومرة‭ ‬بكلمة‭ ‬تختصر‭ ‬حال‭ ‬صاحبها،‭ ‬وكأن‭ ‬الشارع‭  ‬مساحة‭ ‬نعلّقوا‭ ‬فيها‭ ‬همومنا‭ ‬وأمانينا‭. ‬يا‭ ‬راحتي‭ ‬وينك؟‭ ‬سؤال‭ ‬مش‭ ‬بس‭ ‬مكتوب‭ ‬على‭ ‬سيارة‭ ‬نقل‭ ‬خفيف،‭ ‬هذا‭ ‬حال‭ ‬ناس‭ ‬هلبة،‭ ‬يدوروا‭ ‬على‭ ‬شوية‭ ‬راحة‭ ‬وسط‭ ‬زحمة‭ ‬الحياة،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يقولوا‭ ‬قربنا‭ ‬نوصلوا،‭ ‬يطلع‭ ‬مشوار‭ ‬جديد‭!‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى