
كشفت أعمال المعاينة والتنظيف الأولي في منطقة شط البدين عن مبنى أثري يرجح أنه يتكون من طابقين، وتزين جدرانه الداخلية رسوم فنية من نوع «الفريسكو»، في اكتشاف يستدعي مزيدًا من البحث والدراسة للكشف عن قيمته التاريخية والحضارية.
وأفادت مراقبة آثار بنغازي، في منشور لها بأن فريقًا أثريًا برئاسة مراقب الآثار هاني العبدلي باشر أعمال متابعة الموقع وإزالة الأتربة والعوالق.
من جانبه، أكد الباحث الأثري خالد معمر البريكي أهمية مواصلة الدراسات والأبحاث بشأن هذا الكشف، لما قد يقدمه من معلومات جديدة عن تاريخ المنطقة وموروثها الحضاري..
تعقيباً على الخبر :
اكتشاف جديد يؤكد أن ليبيا لا تزال تخبّئ بين أرضها كنوزًا تاريخية تستحق البحث والاهتمام. لكن الأهم من اكتشاف هذه الآثار هو حمايتها وصيانتها، وتوفير الإمكانيات اللازمة للفرق الأثرية لمواصلة عملها، حتى نحافظ على إرثنا الحضاري وننقله للأجيال القادمة.



