شن صار
سيناون تبي ميّه مش وعود؟!

انقطاع الميّه ، وغلاء أسعار الصهاريج ، وأزمة الوقود اللي زادت الطين بلة، ومشروع شبكة مياه جديدة من سنوات ما زال ما كملش!
وين المسؤولين؟ وإلى متى يستمر الانتظار؟
البعض يحاولوا يخففوا من معاناة الناس بإمكانيات محدودة، لكن الترقيع مش حل، والاجتماعات والوعود ما ترويش عطش حد!.. سيناون جزء من الوطن، وأهلها من حقهم يحصلوا على أبسط مقومات الحياة. الميّه مش رفاهية، هي حق، وتجديد الشبكة ضرورة ما عادش تقبل التأجيل.
سيناون تبي الميّه مش الوعود.. وأهلها يستحقوا حلًا جذريًا ينهي معاناتهم.



