هذا يجوب الشوارع تالياً للقرآن فيرميه أحدهم بالرياء وينعته آخر بالجنون، وذاك ما إن يُتهم بتهمة حتى تتعالى الأصوات بقطعية نفي أو إثبات فمنهم من يحلف بأغلظ الأيمان ببرائته ومنهم من يجزم بإدانته بدليل أو بدونه، بينما لا نجد إلا قلة قليلة تحاول وعلى استحياء استيضاح الأمر ومحاولة إيجاد تبريرات أقرب للتفاؤل والإنصاف. حسن الظن طبع كريم وخلق نبيل يبعث الراحة والسكون في الروح ويبث الطاقات الإيجابية والاستبشار في النفوس وينشر الطمأنينة والتحاب في المجتمع فتسوده السكينة وهدوء النفس وتسري فيه السعادة ويُلحظ فيه الجمال، بينما لا يولد سوء الظن وسوداوية الفكر في الأنفس إلا كل قبيح ولا يترك إلا كل أثر سيء ومشاعر سلبية تلقي بظلالها القاتمة على الروح فتنعكس سلباً وقبحاً على التصرفات وردود الأفعال وتولد العدوانية وبغض الآخر.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
«الدبيبة» .. أنتم أولادي وطلباتكم منفذةمنذ 26 دقيقة



