اخر الاخبار
الرئيسية / اجتماعي / في غياب الانسجام الأسري هل تحول التوحد إلى ظاهرة ..؟!

في غياب الانسجام الأسري هل تحول التوحد إلى ظاهرة ..؟!

فى إطار اهتمام المؤسسة الليبية لدعم المرأة والأسرة فرع مسلاته ومساهمة من مكتب الثقافة بالمدينة بالأسرة والطفل التوحدي نظما ورشة عمل بمقر مكتب الثقافة اشتملت على محاضرتين مختلفتين الأولى بعنوان تشكيل الوعي بخصائص طفل التوحد وطرق التعامل معه وألقتها الأستاذة زهرة الشكرى والثانية بعنوان دور الإرشاد الأسري فى مواجهة المشكلات الأسرية وألقتها الأستاذة نجية انبية .. وحاولت الاختان من خلال هاتين المحاضرتين توصيل المعلومات وإيجاد الحلول لكل من الموضوعين فوجدتا الاستيعاب والتقبل والنقاش الجاد من قبل الأخوة والأخوات الحاضرين.. مندوب الصحيفة تابع هاتين المحاضرتين التى كانت على مدار يومين ولخص ما جاء فى هذه المتابعة .

 

المحاضرة الأولى :

كانت بعنوان ( تشكيل الوعي بخصائص طفل التوحد وطرق التعامل معه) التى قامت بإعطاء المحاضرة الأستاذة زهرة الشكرى عضو هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم بجامعة مسلاته التى قامت بشرح المحاضرة بشكل مبسط ويسير من أجل وصول كل المعلومات للحضور الكريم والاستماع لهم عن المشاكل التى يسعون للتخلص منها والتى تواجه أطفالهم المتوحدين وعودتهم لحياتهم الطبيعية .

فكان هذا مجمل المحاضرة بشكل مختصر وميسر ..

مشاكل الطفل التوحدي

استطاعت المحاضرة ان تشرح المشاكل التى تواجه الطفل من عدم الاستيعاب لكل الإشارات التى تمنح له بالأصابع وهل يستجيب لها ام لا وهل هناك طرق لعلاجها بالشكل الجيد من اهتمام الأسرة بالطفل من الأبوين والأبناء من اجل عدم انزواءه وحده واللعب معه .

نموذجان للتوحد

من خلال المحاضرة ذكرت إحدى الأخوات بأن طفلها التوحدي وعمره عشر سنوات حاولت معالجته بشتى الطرق عن طريق المصحات الخاصة وأيضا حاولت إدخاله فى عدة مدارس ومراكز تخصصية لعلاجه بالطرق الصحيحة ولكن دون فائدة وأصبح عدوانياً أكثر من ذي قبل ولكن حاولت معه بالبيت لمساعدته والحمد لله حاليا رجع بشكل جيد وينسجم معنا.

كما ذكر أحد الأخوة الحضور بأنه لديه الحالة نفسها سافرنا به للخارج ولكن دون فائدة وحاولنا معالجته للتغلب على حالته التى عجزنا على علاجها بشتى الطرق والوسائل .

نقاش هادف وبناء

الورشة كان فيها نقاش هادف وبناء من الأخوة والأخوات الحضور فيما بينهم وبين الأخت المحاضرة التى منحت لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم من خلال توضيح حالات أبنائهم ومناقشة كل جوانب الورشة .

نموذج متلفز

المحاضرة قدمت نموذجاً متلفزاً للحضور الكريم عبارة عن امرأة من الشقيقة فلسطين وهي اختصاصية اجتماعية كيف تقوم بتربية أبنائها الثلاث المصابون بالتوحد والطرق التى تتعامل بها معهم من حيث الأكل والشرب والحديث واللعب داخل البيت والذهاب معهم إلى المنتزهات والملاهي العامة التى تغص بالناس للاختلاط معهم .. وكان فعلا نموذجا مهما للحضور حتى يتم تطبيقه مع أبنائهم .

وفى نهاية المحاضرة قمنا بأخذ رأى الأخت المحاضرة عن استيعاب وتقبل ومناقشة الحضور لها فقالت : المحاضرة كانت فيها الاستيعاب جيد فيه ناس واعية وتعرف التوحد وماهو التوحيد كاضطراب وليس إعاقة ولا مرض وكانت هناك أمهات أطفال لديهم التوحد والمراحل التى مر بها الطفل التوحدي وماهي المراكز التى ترددوا عليها وهناك مراكز سامحهم الله زادت الحالة سوء وأصبح عدواني أكثر من يكون طبيعي وفيه مراكز عرفت تعالجهم بشكل جيد والحمد لله بدأ الطفل يستجيب لكل الإشارات التى يراها أمامه ويعرف ماهي .

التشخيص يجب ان يكون من دكتور متخصص لعلاج التوحد وان تكون هناك رقابة على المراكز التى تسعى للربح أكثر من علاج المرض يشكل جيد .

واتمني ان تكون هناك مراكز متخصصة لعلاج التوحد دون الذهاب لخارج ليبيا وصرف الأموال دون فائدة .

 المحاضرة الثانية

كانت بعنوان (دور الإرشاد الأسري فى مواجهة المشكلات الأسرية) التى قامت بإلقائها الأستاذة نجية انبية عضو هيئة التدريس بجامعة مسلاته التى بدأت المحاضرة بالمفاهيم والمصطلحات ومنها الأسرة والإرشاد الأسرى والمشكلات التى تواجه الأسرة وطرق علاج الإرشاد الأسرى من حيث الأهداف العامة والخاصة .

وطلبت الباحثة من الحضور التداخل معها عن عن كل موضوع من هذه الموضوعات التى تهم الأسرة وكانت الاستجابة سريعة منهم .

تصنيف المشكلات الأسرية

التى تتركز على غياب الانسجام الأسرى بين الزوجين وهذا يؤثر على الأبناء للتربية الصحيحة لهم .. وأيضا الخلافات الزوجية تكون لها عدة مستويات منها البسيطة وتشدد النزاعات واستمرارها لعدة أشهر يؤثر سلبا على الأطفال خاصة فى فترة المراهقة وبالتالي يكونوا هم الضحايا فى النهاية .

أسباب المشكلات الأسرية

تمر المشكلات الأسرية بعدة نواح منها نواح دينية أي على الأبوين تعلم أطفالهم الدين الإسلامي الحنيف .. ونواح نفسية التى ثؤتر عليهم نفسيتهم وعدم التركيز فى دراستهم وعدم الاحتكاك مع زملائهم بالمدرسة والشارع .

خدمات الإرشاد الأسرى

هناك عدة مراحل للإرشاد الأسرى منها عملية أنشاء الأسرة وما بعد الزواج والخلافات الزوجية .

وفى نهاية المحاضرة لخصت بان الحوار والنقاش الأسري هو الأساس الصحيح بين الزوجين وتربية الأطفال التربية الصحيحة التى تحتاج للحب والحنان لهم وأيضا الجانب الترفيهي للأسرة من خلال زيارات ورحلات مع بعضهم .

متابعة  / أبو عبدالمالك

عن امال الشراد

آمال محمد عبد الرحيم الورفلي/ صحافية / مدير تحرير الموقع الالكتروني لصحيفة فبراير متحصلة على :- - ليسانس في الإعلام من جامعة قاريونس سنة 1997 م - دبلوم دراسات عليا قسم الإعلام من مدرسة الإعلام والفنون بالأكاديمية الليبية .. - تعمل على إنجاز رسالة علمية لنيل درجة (الماجستير) في الصحافة . - عملت مدير تحرير للموقع الالكتروني لصحيفة فبراير بهيئة دعم وتشجيع الصحافة - عملت مدير لمكتب لجنة الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بالمؤتمر الوطني العام من 2012 الي 2016. - عملت محررة في هيئة دعم وتشجيع الصحافة ( صحيفة فبراير) .بعد 2011 م . - عملت محررة في الهيئة العامة للصحافة من 1998 الي 2011 م. ـ عملت كباحثة وإدارية في مركز البحوث والتوثيق الإعلامي والثقافي 1997م

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*