الاولىبلدياتليبيا

أوباري: ‎مناقشة المراحل الأخيرة لمشروع محطة أوباري الغازية

 

 

ضمن التعاون المشترك بين بلديات الوادي والشركة العامة للكهرباء ألتقى  بمقر ديوان المجلس البلدی أوباري عمداء بلديات (أوباری والغريفة  وبنت بية) وعضو مجلس النواب عن الدائرة السابعة عبدالقادر حسن يحيى  مع المدير العام للشركة العامة للكهُرباء م.إبراهيم الفلاح وعضو مجلس الإدارة رضوان خليل والفريق الفني المصاحب لهما من مُديري إدارات ورؤساء أقسام بالشركة وأيضا مدير المحطة وعدد من مديري الشركات المنفذة لمراحل مشروع محطة أوباری الغازية.

‎حيث تم مناقشة جملة من المواضيع المهمة كان علی رأسها مناقشة المراحل الأخيرة  لمشروع محطة أوباری الغازية والمتمثل في متابعة سير العمل بمشروع أبراج خطوط نقل الطاقة جهد 220 من محطة الفجيج باتجاه محطة أوباري الغازية حيث طالب المدير العام للشركة من عمداء البلديات بالمنطقة ضرورة الوقوف مع إدارة المحطة الغازية في تنفيذ مراحل هذا المشروع الضخم الذی سينعكس بالنفع علی جميع سكان المنطقة الجنوبية .

‎كما أوضح م.إبراهيم الفلاح بأن الشركة العامة للكهرباء تسعی إلی استكمال مراحل هذا المشروع قبل دخول الذروة الصيفية المقبلة لامكانية التغلب علی مشكلة طرح الاحمال التی تعاني منها جميع المدن والقُری الليبية في مختلف أنحاء البلاد.

‎ومن خلال حديثه أيضا  تقدم بالشكر إلی سكان مدينة أوباری والأجهزة الأمنية والعسكرية  التی حافظت علی سلامة المحطة بكل ممتلكاتها حيث قام  بتكريم عميد البلدية والأجهزة السالفة الذكر علی مجهوداتهم التی بذلوها طيلة الفترة الماضية.

‎عمداء البلديات  بالمنطقة طالبوا من جهتهم  المدير العام بضرورة الوقوف معهم وتوفير كل الاحتياجات اللازمة من كوابل ومحولات  التی  تحتاجها فروع مكاتب الشركة بهذه البلديات  للتغلب علی الأعطال المفاجئة التی تحدث بين الفينة والأخری بالمنطقة حيث طلب منهم فی هذا السياق ضرورة التواصل معه مباشرة لحل جميع المختنقات التی تعاني منها  هذه البلديات وعلی وجه السرعة.

‎وفي نهاية الاجتماع أوضح السيد الفلاح أن الاختبارات التشغيلية لوحدات التوليد بالمحطة تسير علی احسن ما يُرام ومن المتوقع الدخول بجميع الوحدات علی الشبكة العامة  قبل دخول شهر سبتمبر القادم إذا تعاونت البلديات الثلاث مع الشركة في استكمال خط 220 أوباري الفجيج وفق الوعاء الزمنی المتفق عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى