الرئيسيةلقاءاتمتابعات

الدراسة وعقدة المواعيد.. ضربة البداية بين الظروف والرؤية الغائبة

 

مع الوضع في الاعتبار أن بداية العام الدراسي هو يوم مقدس يتجدد  بحماس الطلاب ونشاطهم  ودعمهم للارتقاء إلى الوصول لمستوى عال وهذا يأتي بتشجيعهم من قبل هيئة التدريس حيث يوفرون لهم كل متطلباتهم واحتياجاتهم من أجواء نفسية ملائمة تحفزهم للدراسة ومعاملتهم معاملة حسنة  وتوفر لهم الكتب المدرسية وإجراء مسابقات متنوعة.

للاقتراب أكثر من هذا الموضوع أجرت (فبراير) لقاءات مع بعض مديري المدارس وأولياء الأمور. :

عبد الفتاح سليمان كارة مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بمركز المناهج التعليميه والبحوث التربوية .

وتشرف عليه وزارة التربية والتعليم يتكون من اربعه إدارات:-

إدارة الشؤون الإدارية والمالية

إدارة الكتاب

إدارة المناهج

إدارة البحوث

وكل إدارة تشتغل فى مجال عملها هذا إلى جانب اللجنه الاستشارية التى تتولى مهمة دراسه كل المناهج التعليمية واقترح ورش العمل والمؤتمرات العلميه التى تصب كلها فى تنقية المناهج من كل مايخالف ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا ومواكبه التطور العلمى فى مجال المواد العلمية .

وعكف مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية هذه السنه على توفير وطباعه الكتاب المدرسى من خلال 24 شركة وطنيه لعدد اكثر من 2 مليون ونصف طالب وطالبه على مستوى مراحل التعليم المختلفه ولله الحمد تمكنا من توفير الكتاب المدرسى فى موعده وهذا يرجع الفضل لله سبحانه وتعالى والى تعليمات معالى وزير التربية والتعليم الدكتور موسى المقريف والى جهود مدير عام المركز الدكتور كامل الويبه وإلى الموظفين العاملين بالمركز حيث تم توصيل الكتاب المدرسى لعدد 56  مخزن فرعى على مستوى ليبيا الحبيبه من خلال شركات توصيل الكتاب الذين جابوا كل ربوع الوطن والعمل ليلا ونهارا لتوصيل الكتاب إلى كل مؤسسه تعليميه.

هذا إلى جانب صرف عهد ماليه لعدد 56 مخزنا فرعيا تقدر ب مليون وأربعين الفا لغرض توصيل الكتاب فى حينه إلى كل مؤسسة تعليميه شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ووسط ليبيا الحبيبة.

فاهتمامنا بالجيل الجديد وأطفالنا يحتم علينا إخراج الكتاب المدرسى بصورة مشرفة بعيدا على مايسىء لديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا المعروفه والتى رسخها فينا الآباء والاجداد

لكن عموما نحن نعرف ان هناك حملات ضدنا لأننا تمكنا هذه السنة من توفير الكتاب المدرسى قبل موعد بدء العام الدراسي بأكثر من شهر وهذا استحقاق يشكر عليه كل من ساهم فى اعداده ومراجعته وطباعته وتوصيله إلى المخازن الفرعيه ومن تم إلى المؤسسات التعليميه المنتشرة على الرقعة الشاسعة لليبيا الحبيبة ولايسعنى فى هذه اللحظات إلا أن أتقدم بالشكر العميق لمعالي الوزير الدكتور موسى المقريف والى الدكتور كامل الويبه مدير عام مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية لمواصلة الليل بالنهار لتوفير الكتاب المدرسى أيضا لايسعنى إلا أن اشكر كل الموظفين والخبراء بمركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية على هذا الاستحقاق وسرعة الإنجاز فالشكر والتقدير لهم جميعا على هذا الإنجاز الذى لم يحقق من سنوات سابقه بدرية أحمد الكيش ..مديرة مدرسة عروس البحر للتعليم الأساسي التابعة لمراقبة تعليم طرابلس المركز ..

قالت تفتح أبوابها لاستقبال التلاميذ في العام الدراسي الجديد يوم الأحد بتاريخ 1445 هجري _ الموافق 3/ 9/ 2023م

نسأل الله أن يكون عاما يحمل في طياته تفاصيل سنوات ليكتمل مشوار العلم والمعرفة الذي يبدأ من منبر التعليم ولا ينتهي أبدا فكان لنا أبرز ماجاء في تعميم وزارة التربية والتعليم بتنفيذ خطة أسبوع النشاط المدرسي الذي يعتبر عنصرا مكملا للمنهج الدراسي لما فيه من مزايا ودور كبير للغاية في ظهور الإبداع وإكتشاف المواهب وتفريغ الطاقة المكبوتة داخل التلاميذ ونحن كمؤسسة تعليمية ثمراتنا المرجوة من دورنا رسالة ليست محصورة في الفصول الدراسية فقط وإنما تتمثل في المشاركة في النشاطات المتنوعة.

قامت المدرسة في هذا الأسبوع بإستقبال التلاميذ ووضعهم في صفوفهم في عملية تنظيمية من واقع القوائم مع تسليم الكتاب المدرسي لكل السنوات وإعطاء المحاضرات التوعوية  من قبل المرشد النفسي والإختصاصي الإجتماعي والمناشط الرياضية والنشاط الفني المتمثل في الرسم الحر في الهواء الطلق في  الساحات وتفعيل دور المكتبة المدرسية في قراءة القصص والحكايات مع أمين المكتبة وقد كان لمكتب الصحة المدرسية دور فعال في التوعية والإرشادات ومتابعة التلاميذ عن طريق المسعف الصحي

نسأل الله التوفيق والسداد لكل العاملين في سلك التعليم  الشكر موصول لمراقبة تعليم طرابلس / المركز وكل العاملين فيها على الدعم والمساندة لنا فنحن بكم ومعكم حاملوا المشاعل ومضيئوا الطريق.

خالد فرج ..مدير مدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية للبنات..كانت بداية العام الدراسي  مفعمة بنشاط الحيوية وكان في  استقبال الطالبات الكادر االتعليمي ومكتب شؤون الطالبات  ومنسق الامتحانات والاختصاصي الاجتماي والمرشد النفسي والصحة المدرسية  وتم وتقسيمهم الي الفصول وتوزيع الكتب . وتتخلل ايضا اعطاء الطالبات بعض النصائح والارشادات المتعلقة بالعمليه التعليمة وحثهم االاجتهاد في الدراسة، واعطاء الطالبات  محاضرات توعوية من قبل الأستادة عائشة قدور وساهمت جميع المعلمات ومسؤولي المعامل بالثانوية لزيارة المعامل الموجوة وهي الكيمياء والإحياء واللغة الانجليزية وللأسف لايوحد معمل فيزياء من مدة 7سنوات ولا اذاعة مدرسية .وادارة المدرسة حريصه على خلق البيئة المناسبة لي طالباتنا وفي اليوم الاول من بداية العام الدراسي كانت زيارة مفاجئة من مدير مكتب التعليم الثانوي الاستاد إسماعيل بن نعسان وايضا الاستاذ فتحي التارقي عضو بلدية طرابلس المركز وندعوا الله العزيز القدير أن يجعله عام خير على بلادنا وطلابنا.

وأكد كل من أسامة العزومي مدير مكتب الإعلام والتواصل بمراقبة تعليم طرابلس المركز، ومديرة مدرسة غزة للتعليم الأساسي على أن :

الطلاب  التحقوا بمؤسساتهم التعليمية بحسب الخطة المعدة من قبل وزارة التربية والتعليم حيث تم توزيع كل الكتب المنهجية دون أي نقص كما تم وزعت الجداول على المعلمين والمعلمات فأتمنى للجميع عامًا دراسيًا موفقًا بإذن الله تعالى.

كانت الكتب المدرسية متوفرة داخل مخازن المدرسة وتم توزيعها داخل مدرستنا بإشراف أمين المخازن  وليس هناك نقص في  أي مادة وتم توزيعهم  على الطلاب بطريقة منسقه ومنظمه جدًا وتم أيضا توزيع الجداول وان شاءالله تكون بداية سعيدة وموفقة على الجميع

محمد على سويسي / ولي أمر .

دائماً مواعيد بداية العام الدراسي في ليبيا غير منتظمة،  الأمر الذي ينعكس سلباً على سير العملية التعليمية للطلاب والتلاميذ سلباً  وأيضاً على المعلمين وأولياء الأمور .

والتأخير الزمني لموعد إنطلاق الدراسة يساهم بشكل مباشر في تدني وانهيار مستوى التعليم وذلك لعدم اعطاء الوقت المناسب والمحدد لبداية ونهاية العام الدراسي الذي من المفترض أن يكون مناسباً لاعطاء الدروس في وقتها، وكذلك الاختيارات والتطبيقات العلمية والعملية ليتسنى للطالب استيعاب كل الدروس وفي جميع المواد التي يدرسها واستخدامه للوقت الكافي والمناسب وتأجيل الامتحانات .

ويساهم عدم انتظام الدراسة في مواعيدها في عدم الالتزام من الطلبة والاستهتار بالمواعيد، وقلة الاهتمام بها بالإضافة إلى إرباك أولياء الأمور في ترتيباتهم الحياتية الخاصة بمتطلبات الدراسة وامكاناتها خاصة في ظل تأخر الرواتب وغلاء الأسعار .

أحمد عمارة / ولي أمر

كيف نعلم أبناءنا وبناتنا الالتزام بالنظام والتقيد، واحترام المواعيد لطالما يتعلمون في المدراس العكس نتيجة قرارات وزارة التعليم المفاجئة في كل عام دراسي جديد .

إن مواعيد بداية الدراسة شيء مقدس ومحدد ويجب عدم التلاعب به، والقضاء على كل العراقيل تدفع لتأجيله أو التلاعب به ؛ حتى يعتاد الطالب والمعلم على الانضباط لتقديم المعلومة للطالب والقدرة على استيعابها .

كمال الشريف / ولي أمر

يجب على المدارس وإداراتها مراعاة ظروف أولياء الأمور الاقتصادية، وتجنب التكلفة في المتطلبات المدرسة قدر الإمكان والاعتماد على توفير الاساسيات بدون المزايدة وتطبيق مبدأ المساواة بين التلاميذ والطلبة ونلاحظ أيضاً غياب العديد من المسابقات والأنشطة الرياضية والثقافية وقلة تنظيمها ولو مرة في الأسبوع لما لها من مردود إيجابي.

محمد الزائدي / ولي أمر

مع بداية كل عام دراسي جديد هناك استعدادات ضرورية يجب القيام بها، والتركيز عليها من قبل مدريري المدراس وضرورة توفيرها للتلاميذ والطلبة، وهي العمل على رجوع وزرع روح التنافس بين الطلبة وحضور العامل الترفيهي والتحضيري في المدراس لأنه لاحظنا موخراً غياب الدور التثقيفي في المجتمع مع الغياب التام للأهداف لدى الطلبة الذين تعرضوا للتهجير نتيجة تداعيات وويلات الحروب في ليبيا فأصبحنا خارج التصنيف العلمي للدول المتعلمة.

محمد العكروت / ولى أمر

من المعوقات الرئيسة في سير العملية التعليمية اعتماد التلاميذ والطلاب على أسلوب الغش والتفنن بكافة الحيل بما في ذلك إدخال الهاتف النقال للامتحانات، وللأسف الشديد مساهمات المعلم الملاحظ أو المراقب أو حتى رئيس اللجنة في ذلك من إهمال، وتسيب، ومحاباة؛ الشيء الذي ينذر بتعليم فاشل وهنا يأتي دور الوزارة في الضبط والتشديد في الامتحانات وعليها اختيار المدرسين بعناية فائقة، وأخيراً إحساس عام عند التلاميذ والآباء والأمهات بعدم وضوح الرؤية في المستقبل من خلال الواقع المعاش من فترات إيقاف الدراسة بسبب أو بدونه وما أكثر الأسباب لتوقف التوقف التعليم في ليبيا .

علاء صالح حميدةمعلم ولي أمر

لمعاناة التعليم بصفة عامة في ليبيا أسباب جوهرية وتدنى التحصيل الدراسي يعرف بأنه: حالة تأخر ونقص في المستوى العادي لأسباب عقلية، أو جسمية، أو اجتماعية، أو سياسية، وثقافية؛ بحيث تنخفض نسبة التحصيل والنجاح إلى ما دون المستوى العادي أو المتوسط بصفة عامة ، كما يعرف أيضاً بأنه هبوط في مستوى إنجاز الأطفال بالرياضة والتلاميذ بمرحلة التعليم الابتدائية والإعدادية والطلاب بمرحلة التعليم المتوسط بفعل أسباب متعددة في مستى القدرة العلمية لديهم ، إن مشكلة تدني التحصيل العلمي الدراسي مشكلة عامة وتراكمية تعاني منها معظم المؤسسات التعلمية الليبية من التعليم الابتدائي إلى التعليم العالمي والجامعات .

أسامة جمعة المرادي / ولي أمر

تفتقد جل المؤسسات التعليمية لرؤية ما تهدف إليه، وينتج عن ذلك انعدام الرسالة والأهداف للعملية التعليمية والسؤال الذي يطرح نفسه  ما هي المعايير والمقاييس التى نطمح إليها في مدارسنا؟ وأيضاً ما هي معايير ومقاييس التلميذ الذي يدرس في هذه المدارس؟ كما يمكن تحديد جملة من الأسباب الأخرى التي ساهمت في انهيار وتدني المستوى العام للمتعلمين أهمها : أولاً أسباب تتعلق بالمعلم والاختصاص ويكيف يكون اسلوبه في التدريس وطريقة معاملته للتلاميذ والطلاب فضلا الدروس، وعدم استخدام الوسائل المعنية التوضيحية مع أهميتها وضرورتها وعدم إهتمامه بالمتعلمين والفروق الفردية بينهم، وذلك بالإهمال للتلميذ والطالب ضعيف المستوى مما يزيد في ضعفه وتدنيه ويتوجب على المعلم التربوى الجيد أن يدرس ويبحث في أسباب إهمال التلميذ ويقوى العلاقة بين المتعلم والمعلم وخلق ثقة متبادلة بينهما .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى