
سبها )فبراير(
أعلن عميد بلدية سبها السيد احفاف عمر الأسود، عبر حسابه الرسمي على فيس بوك مطلع هذا الأسبوع عن حراك بلدي مكثف لمتابعة ملف أزمة الوقود الخانقة التي تشهدها المدينة، كاشفاً عن الأسباب الرئيسة وراء النقص الحاد في المحطات، وموجهاً نداءً عاجلاً للمسؤولين ونواب المنطقة الجنوبية للتدخل..
وفي تفاصيل الإجراءات المتخذة.
أوضح عميد البلدية أنه تم تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة الملف برئاسة عضوي المجلس البلدي؛ السيد إبراهيم الهادي حسن، والسيد عبدالرحمن عبدالهادي السويدي.
وقد باشرت اللجنة أعمالها بعقد اجتماع موسع مع رئيس لجنة إنفاذ القانون، لواء جمال العمامي، لبحث أبعاد الأزمة وتحديد مكامن الخلل في عمليات التوزيع والتزويد..
ونقلاً عن التقرير الصادر عن اللجنة، أكد لواء جمال العمامي أن الإشكالية الأساسية تكمن في جهة التوريد؛ حيث أوضح أن كميات الوقود الواردة إلى «مستودع سبها النفطي» من الجهة المخولة بالتزويد وهي مستودع مصراتة النفطي شحيحة للغاية ولا تفي بالاحتياجات الفعلية واليومية للمنطقة الجنوبية، مما أدى بشكل مباشر إلى استمرار وتفاقم الأزمة في المحطات.
وبناءً على هذه المعطيات، وجه عميد بلدية سبها نداءً هاما قائلًا:
«نهيب بالسادة عمداء بلديات الجنوب، والسادة أعضاء مجلس النواب عن فزان، وكافة الجهات ذات العلاقة، بضرورة تكثيف التواصل الفوري مع الجهة الموردة، والعمل بشكل عاجل على زيادة المخصصات الموجهة للجنوب بما يضمن توفير الوقود للمواطنين وإنهاء معاناتهم».
واختتم الأسود تصريحه بطمأنة سكان المدينة، مؤكداً أن المجلس البلدي يتابع هذا الملف بشكل مستمر ومتواصل، ولن يدخر أي جهد في سبيل إيجاد حلول عملية وجذرية تضمن استقرار الإمدادات النفطية، وتخفيف الأعباء والمعاناة اليومية عن كاهل المواطنين في سبها.



