شن صار

الرصيف مش مخزن !!

سالمة عطيوة

لفت‭ ‬انتباهي‭ ‬مبنى‭ ‬قيد‭ ‬الإنشاء،‭ ‬وصاحبه‭ ‬حاط‭ ‬مواد‭ ‬البناء‭ ‬بجانبه‭ ‬بطريقة‭ ‬ما‭ ‬تراعيش‭  ‬حرمة‭ ‬الشارع‭ ‬ولا‭ ‬حق‭ ‬المارة‭ ‬في‭ ‬الرصيف‭. ‬والمشكلة‭ ‬إن‭ ‬الرصيف‭ ‬اللي‭ ‬المفروض‭ ‬يكون‭ ‬ممر‭ ‬آمن‭ ‬للناس،‭ ‬يتحول‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬إلى‭ ‬مخزن‭ ‬للرمل‭ ‬والطوب‭ ‬ومواد‭ ‬البناء،‭ ‬ويضطر‭ ‬المواطن‭ ‬ينزل‭ ‬للشارع‭ ‬ويعرض‭ ‬روحه‭ ‬للخطر،‭ ‬خاصة‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬والأطفال‭ ‬وذوي‭ ‬الإعاقة‭. ‬البناء‭ ‬حق،‭ ‬وتعمير‭ ‬البلاد‭ ‬حاجة‭ ‬مطلوبة،‭ ‬لكن‭ ‬مش‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬حقوق‭ ‬الناس‭ ‬وسلامتهم‭. ‬الرصيف‭ ‬ملك‭ ‬عام،‭ ‬مش‭ ‬مساحة‭ ‬إضافية‭ ‬يستغلها‭ ‬صاحب‭ ‬المبنى‭ ‬على‭ ‬كيفه‭. ‬وهنا‭ ‬يجي‭ ‬دور‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬متابعة‭ ‬المخالفات‭ ‬وإلزام‭ ‬أصحاب‭ ‬المباني‭ ‬بتنظيم‭ ‬مواد‭ ‬البناء‭ ‬وتخزينها‭ ‬في‭ ‬الأماكن‭ ‬المخصصة،‭ ‬لأن‭ ‬احترام‭ ‬الطريق‭ ‬والرصيف‭ ‬مش‭ ‬مسألة‭ ‬ذوق‭ ‬وبس،‭ ‬بل‭ ‬مسؤولية‭ ‬والتزام‭.. ‬

‮«‬الصورة‭ ‬خاصة‭ ‬للصحيفة‮»‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى