
لم يكن مرورًا عابرًا، بل زيارة عمل للوقوف على واقع واحد من أقدم المؤسسات الثقافية في المحلة عميد بلدية الرجبان، رفقة وكيل الديوان ومختار محلة أولاد جابر، حلّ ضيفاً على المركز الثقافي الشهيد مصطفى الأحمير، الذي استعاد مؤخراً نشاطه بعد فترة من التوقف..في الاستقبال كان مدير المركز، الذي قاد جولة داخل القاعات والممرات، شارحاً ما يحتاجه المبنى من تدخلات عاجلة، سواء على مستوى الصيانة أو التجهيزات، لكي يواصل دوره دون تعثر.
ملفٌ آخر حضر بقوة في النقاش: الكتبُ والمراجع القديمة المخزنة في المركز. اتفق الجميع على أنها ليست مجرد أوراق متراكمة، بل ذاكرة علمية وثقافية يجب إنقاذها وصيانتها قبل أن يطالها التلف..ومن بين الأفكار المطروحة، برز مقترح إنشاء مكتبة إلكترونية تفتح أبواب المعرفة أمام الطلبة والباحثين، وتحوّل المركز من مجرد مبنى إلى فضاء معرفي متجدد يواكب العصرالزيارة، بحسب القائمين عليها، تعكس توجه المجلس البلدي نحو إعادة الاعتبار للمؤسسات الثقافية، وتهيئتها لتكون نقاط إشعاع للعلم والمعرفة في خدمة أهالي الرجبان.

