شن صار

خبراء !! وينهم الخبراء ؟

سالمة عطيوة

شدني‭ ‬خبر‭ ‬الأيام‭ ‬اللي‭ ‬فاتو‭ ‬عن‭ ‬ملتقى‭ ‬الخبراء‭ ‬وكان‭ ‬التنظيم‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬عال‭ ‬هو‭ ‬الحق‭ ‬خبر‭ ‬مهم‭ ‬ويحمل‭ ‬أفكارًا‭ ‬طموحة،‭ ‬لكن‭ ‬القيمة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للملتقى‭ ‬ستظهر‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬التنفيذ‭. ‬فليبيا‭ ‬لا‭ ‬ينقصها‭ ‬الخبراء‭ ‬ولا‭ ‬الدراسات‭ ‬والتوصيات،‭ ‬وإنما‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تحويل‭ ‬هذه‭ ‬الرؤى‭ ‬إلى‭ ‬مشاريع‭ ‬واضحة‭ ‬بجدول‭ ‬زمني‭ ‬ومسؤوليات‭ ‬محددة‭ ‬ومتابعة‭ ‬مستمرة‭. ‬وأبرز‭ ‬ما‭ ‬لفتني‭ ‬هو‭ ‬المقترح‭ ‬المتعلق‭ ‬بإنشاء‭ ‬هيئة‭ ‬وطنية‭ ‬لخبراء‭ ‬ليبيا،‭ ‬لأن‭ ‬جمع‭ ‬الكفاءات‭ ‬الليبية‭ ‬في‭ ‬الداخل‭ ‬والخارج‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يشكل‭ ‬رافدًا‭ ‬مهمًا‭ ‬لصنع‭ ‬القرار‭ ‬ودعم‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة،‭ ‬إذا‭ ‬جرى‭ ‬توظيف‭ ‬هذه‭ ‬الخبرات‭ ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬التجاذبات‭..‬

باختصار‭: ‬التحدي‭ ‬الآن‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬التوصيات،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬ملموس‭ ‬يلمسه‭ ‬المواطن‭ ‬في‭ ‬الخدمات‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والتنمية‭.  ‬والتساؤل‭ ‬،‭ ‬هو‭ ‬احنى‭ ‬عندنا‭ ‬خبراء‭ ‬؟‭ ‬ياودي‭ ‬نشك‭ ‬كنهذا‭ ‬حال‭ ‬البلاد‭ ‬مش‭ ‬هكي‭ ‬؟‭ ‬أسفة‭ ‬اكيدة‭ ‬في‭ ‬لكن‭ ‬؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى