شن صار

خطرها .. أزمة البنزينة .. زيدها دوشة !!

سالمة عطيوة

صبح‭ ‬يافتاح‭  ‬هدرزة‭ ‬وصوت‭ ‬ردايو‭ ‬السيارة‭ ‬ومرات‭ ‬نقاش‭ ‬وصياح‭ ‬على‭ ‬خاطر‭ ‬واحد‭ ‬يكلم‭ ‬في‭ ‬اللي‭ ‬قدامه‭   ‬شكله‭ ‬حضرته‭ ‬اخداته‭ ‬عينه‭ ‬ورقد‭ ‬،‭ ‬والثاني‭ ‬مقعمز‭ ‬على‭ ‬‮«‬المرشبيدي‮»‬‭  ‬يستنى‭ ‬،‭  ‬ولما‭ ‬يجي‭ ‬دوره‭ ‬يجري‭ ‬المسكين‭ ‬للسيارة‭ ‬خايف‭ ‬حد‭ ‬يعصب‭ ‬عليه‭ ‬،‭ ‬وتتقدم‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬موكب‭ ‬مهيب‭ ‬ومنظم‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬جي‭ ‬إشعار‭ ‬بأن‭ ‬بسلامتها‭ ‬العروسة‭ ‬وصلت‭ ‬قصدي‭ ‬البنزينة‭!!‬

شكلها‭ ‬راحت‭ ‬عليا‭ ‬الخريطة‭ ‬حتى‭ ‬أني‭ ‬،وهذا‭ ‬حالنا‭ ‬من‭ ‬شهر‭ ‬،‭ ‬أزمة‭ ‬البنزينة‭ ‬المرة‭ ‬هذه‭ ‬طولت‭ ‬أمتى‭ ‬يحن‭ ‬ربي‭  ‬علينا‭ ‬ونفتكوا‭ ‬من‭ ‬‮«‬التبهديل‮»‬‭ ‬على‭ ‬أبسط‭ ‬حقوقنا‭ ‬،‭ ‬خلي‭ ‬الأزمات‭ ‬الثانية‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تطلع‭ ‬أزمة‭ ‬واحني‭ ‬نستنوا‭ ‬في‭ ‬حلول‭    ‬من‭ ‬مسؤولين‭ ‬بعاد‭ ‬كل‭ ‬البعد‭ ‬عن‭ ‬أزمات‭ ‬يعيشها‭ ‬المواطن‭ ‬ويدفع‭ ‬سنين‭ ‬عمره‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬أحتياجات‭ ‬هي‭ ‬أصلاً‭ ‬حق‭ ‬من‭ ‬حقوقه‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬جميل‭ ‬حد‭ ‬،‭ ‬ساد‭ ‬هكي‭ ‬ماعاد‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬نكتبوا‭ ‬فدينا‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى