
غريب أن تعلن الشركة العامة للكهرباء أنها «عرفت مكامن الخلل» وانتقلت من مرحلة تشخيص الأزمة إلى المعالجة الميدانية، وكأن معاناة المواطنين طوال أشهر الصيف لم تكن كافية لاكتشاف هذه الاختناقات! !
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم تبدأ هذه المعالجة قبل اشتداد الطلب وبلوغ ذروة الاستهلاك؟ وهل كان من الضروري أن ينتظر المواطن حتى نهاية الصيف ليعرف أن مكامن الخلل أصبحت معروفة؟
المطلوب ليس فقط معرفة أسباب الأزمة، بل حلول حقيقية وسريعة تضمن استقرار الشبكة، حتى لا تتكرر المعاناة مع كل صيف جديد، وجاي الشتي عاد أهو انذكروا فيكم بالك مش في بالكم وشكراً .



