
دخلت مستشفى العيون بطرابلس لغرض العلاج، وكنت نتوقع نلقى مستوى أفضل، خاصة بعد الفترة اللي فاتت، واللي فيها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كانت تتكلم بشكل كبير عن إنجازات مديرة المستشفى الحالية والتطور اللي تشهده المستشفى. لكن اللي شفته داخل المستشفى كان صادم، والوضع بصراحة لايعكس الصورة اللي نشوفوا فيها في الإعلام.والأغرب إن حتى الحالات المرضية ما فيش بينها تمييز واضح. قدامي كانت حاجة كبيرة في السن، كانت دايرة عملية في عينها من حوالي شهر، وجاية بسبب الألم اللي ما زال مستمر. لكن قالولها ما نقدروش ندخلوك إلا في موعد المراجعة المحدد، حتى لو كانت تشكي من ألم. المشكلة إن المريض مش دايمًا يقدر يستنى موعده، خاصة كبار السن والحالات اللي فيها ألم أو مضاعفات. المفروض يكون في تقييم للحالة، وتمييز بين الطارئ والكشف العادي، مش كل الحالات تتحط في نفس الطابور. اللي شفناه يحتاج وقفة ومراجعة، لأن صحة المواطن ما تستناش موعدًا.



