الشارع

مستشفى العيون.. الواقع غير الصورة

ميار شرف الدين

دخلت‭ ‬مستشفى‭ ‬العيون‭ ‬بطرابلس‭ ‬لغرض‭ ‬العلاج،‭ ‬وكنت‭ ‬نتوقع‭ ‬نلقى‭ ‬مستوى‭ ‬أفضل،‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬الفترة‭ ‬اللي‭ ‬فاتت،‭ ‬واللي‭ ‬فيها‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬ومواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬كانت‭ ‬تتكلم‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬عن‭ ‬إنجازات‭ ‬مديرة‭ ‬المستشفى‭ ‬الحالية‭ ‬والتطور‭ ‬اللي‭ ‬تشهده‭ ‬المستشفى‭. ‬لكن‭ ‬اللي‭ ‬شفته‭ ‬داخل‭ ‬المستشفى‭ ‬كان‭ ‬صادم،‭ ‬والوضع‭ ‬بصراحة‭ ‬لايعكس‭ ‬الصورة‭ ‬اللي‭ ‬نشوفوا‭ ‬فيها‭ ‬في‭ ‬الإعلام‭.‬والأغرب‭ ‬إن‭ ‬حتى‭ ‬الحالات‭ ‬المرضية‭ ‬ما‭ ‬فيش‭ ‬بينها‭ ‬تمييز‭ ‬واضح‭. ‬قدامي‭ ‬كانت‭ ‬حاجة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬السن،‭ ‬كانت‭ ‬دايرة‭ ‬عملية‭ ‬في‭ ‬عينها‭ ‬من‭ ‬حوالي‭ ‬شهر،‭ ‬وجاية‭ ‬بسبب‭ ‬الألم‭ ‬اللي‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬مستمر‭. ‬لكن‭ ‬قالولها‭ ‬ما‭ ‬نقدروش‭ ‬ندخلوك‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬موعد‭ ‬المراجعة‭ ‬المحدد،‭ ‬حتى‭ ‬لو‭ ‬كانت‭ ‬تشكي‭ ‬من‭ ‬ألم‭. ‬المشكلة‭ ‬إن‭ ‬المريض‭ ‬مش‭ ‬دايمًا‭ ‬يقدر‭ ‬يستنى‭ ‬موعده،‭ ‬خاصة‭ ‬كبار‭ ‬السن‭ ‬والحالات‭ ‬اللي‭ ‬فيها‭ ‬ألم‭ ‬أو‭ ‬مضاعفات‭. ‬المفروض‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬تقييم‭ ‬للحالة،‭ ‬وتمييز‭ ‬بين‭ ‬الطارئ‭ ‬والكشف‭ ‬العادي،‭ ‬مش‭ ‬كل‭ ‬الحالات‭ ‬تتحط‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الطابور‭. ‬اللي‭ ‬شفناه‭ ‬يحتاج‭ ‬وقفة‭ ‬ومراجعة،‭ ‬لأن‭ ‬صحة‭ ‬المواطن‭ ‬ما‭ ‬تستناش‭ ‬موعدًا‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى