
كأس العالم اليوم وبدلاً من استقبال منتخبات العالم بالورود كما كنا نشاهد ونرى اليوم يتم استقبال المنتخبات بالتفتيش الدقيق بأدوات التحري والتدقيق وكلنا شاهد كيف كانت معاملة المنتخب السنغالي لحظة وصوله إلى المونديال وما استبعاد الحكم الصومالي إلا طعنة أخرى في جسد اللعبة الأولى في العالم إن كان لها جسد.
الوقت وما يسببه لأغلب الدول التي يقارب فارق التوقيت بينها وبين الدول الثلاث التي تقام فيها المباريات نجد اأن المستوى الفني سوف يشهد تدنيًا واضحًا لأن الفارق كبير بين الدول التي لها باع كبير ومستوى فني مميز وبين الدول التى تخطو أولى خطواتها في هذا المحفل العالمي الكبير إلى أن أصبحتْ نهائيات كأس العالم اشبه بالدوري الممتاز الليبي لكرة القدم ولكن الاختلاف يكمن في أن المال هو المحرك لـ«إنفانتينو» رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي أصبح يشاهد كأس العالم من حيث المردود المادي وما ستجلبه من أموال خاصة وان الاتحاد الدولي لكرة القدم هو أغنى مؤسسة عالمية ولكن هل من مزيد ومع اختلاف الهدف نجد أن اتحاد كرتنا الموقر جعل عدد فرق الدوري الممتاز يتجاوز الثلاثين لأغراض أخرى منها انتخابية ومصلحية كرة القدم اليوم لم تعد تلك اللعبة التى كانت تمارس في عقود مضت وكانت الموهبة وحب اللعبة هي المعيار الحقيقي للاعب والمسؤول كرة اليوم اختلفت كليا وخرجت عن أهدافها الحقيقية حتى أصبحنا نشاهد من هم على رأس اكبر منظمة مسؤولة على كرة القدم في العالم تتعامل مع اللعبة وفق مصالح ضيقة وأصبح اكبر محفل للكرة في العالم هو دوري كأس العالم الممتاز.



