رياضة

رمية تماس هوس أكاديمي

نوري النجار

‭ ‬اختتمت‭ ‬بطرابلس‭ ‬الغرب‭ ‬حوارية‭ ‬الكرة‭ ‬الليبية‭ ‬بمخرجات‭ ‬فضفاضة‭ ‬وتوصيات‭ ‬كنا‭ ‬قد‭ ‬شاهدنا‭ ‬مثلها‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المؤتمرات‭ ‬والندوات‭ ‬والحوارات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬الجدالية‭ ‬الأساسية‭ ‬فيها‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬وغالبا‭ ‬ما‭ ‬اخذت‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬النصيب‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يخص‭ ‬الرياضة‭ ‬ماديا‭ ‬ومعنويا‭ ‬المهم‭ ‬ان‭ ‬المخرجات‭ ‬كانت‭ ‬بين‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالناشئين‭ ‬وتفعيل‭ ‬دور‭ ‬النشاط‭ ‬المدرسي‭ ‬ودورات‭ ‬المدربين‭ ‬الوطنين‭ ‬وتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬التحكيم‭ ‬اضافة‭ ‬الى‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالبنية‭ ‬التحتية‭ ‬للرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬من‭ ‬ملاعب‭ ‬ومنشآت‭ ‬رياضية‭ ‬تلك‭ ‬هي‭ ‬ابرز‭ ‬مخرجات‭ ‬الحوارية‭ ‬التي‭ ‬شد‭ ‬اليها‭ ‬الرحال‭ ‬كل‭ ‬أطياف‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬من‭ ‬اقصى‭ ‬الغرب‭ ‬الى‭ ‬اقصى‭ ‬الشرق‭ ‬والجنوب‭ ‬وعند‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬مخرجات‭ ‬الحرارية‭ ‬نجد‭ ‬انها‭ ‬لم‭ ‬تحمل‭ ‬الجديد‭ ‬فما‭ ‬تم‭ ‬صياغته‭ ‬عبر‭ ‬من‭ ‬اشرفوا‭ ‬على‭ ‬الحوارية‭ ‬لم‭ ‬يحمل‭ ‬الجديد‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬تم‭ ‬التنويه‭ ‬له‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬محل‭ ‬اهتمام‭.‬

كل‭ ‬ما‭ ‬سبق‭ ‬من‭ ‬مؤتمرات‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تبقى‭ ‬تلك‭ ‬الصياغات‭ ‬والتوصيات‭ ‬رهينة‭ ‬ادراج‭ ‬المكاتب‭ ‬لمن‭ ‬يقفون‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الهرم‭ ‬في‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬لان‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬المخرجات‭ ‬والتوصيات‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬من‭ ‬يحولها‭ ‬الى‭ ‬واقع‭ ‬ملموس‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬توافق‭ ‬عضلي‭ ‬عصبي‭ ‬بين‭ ‬المخرجات‭ ‬والواقع‭ ‬اما‭ ‬ان‭ ‬نبقى‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الدائرة‭ ‬المفرغة‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬مسؤول‭ ‬جديد‭ ‬او‭ ‬فكرة‭ ‬تقدم‭ ‬يتنادى‭ ‬لها‭ ‬او‭ ‬يدعى‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬في‭ ‬محراب‭ ‬الرياضة‭ ‬والرياضيين‭ .‬

الرياضة‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭ ‬وفي‭ ‬العالم‭ ‬اجمع‭ ‬اصبحت‭ ‬اليوم‭ ‬مصدرًا‭ ‬من‭ ‬مصدر‭ ‬الدخل‭ ‬ولها‭ ‬نصيبها‭ ‬الكبير‭ ‬من‭ ‬الاهتمام‭ ‬ويرجع‭ ‬ذلك‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬تمثله‭ ‬من‭ ‬اهمية‭ ‬رياضية‭ ‬واقتصادية‭ ‬وسياسية‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬اليوم‭ ‬وكما‭ ‬كانت‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬هي‭ ‬في‭ ‬مفترق‭ ‬الطرق‭ ‬بين‭ ‬الاتجاه‭ ‬الصحيح‭ ‬او‭ ‬السير‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الطريق‭ ‬الذي‭ ‬اوصلها‭ ‬الى‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬تدنٍ‭ ‬وتخلف‭ ‬لان‭ ‬خلط‭ ‬الاوراق‭ ‬والجمع‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬هو‭ ‬إداري‭ ‬وما‭ ‬هو‭ ‬فني‭ ‬سوف‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬ربكة‭ ‬المشهد‭ ‬الرياضي‭ ‬ووضع‭ ‬الامور‭ ‬في‭ ‬نصابها‭ ‬من‭ ‬اهم‭ ‬الأمور‭ ‬الواجب‭ ‬اتخاذها‭ ‬حتى‭ ‬نضع‭ ‬العجلة‭ ‬على‭ ‬القاطرة‭ ‬وما‭ ‬بين‭ ‬سياسة‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الرياضي‭ ‬ووضع‭ ‬سياسات‭ ‬عامة‭ ‬تشمل‭ ‬كل‭ ‬الرياضات‭ ‬دون‭ ‬إقصاء‭ ‬لا‭ ‬مادي‭ ‬ولا‭ ‬معنوي‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬الدولة‭ ‬على‭ ‬مسافة‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬الالعاب‭ ‬والاتحادات‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الجانب‭ ‬المادي؛‭ ‬حيث‭ ‬نشاهد‭ ‬اللعبة‭ ‬الشعبية‭ ‬الأولى‭ ‬وقد‭ ‬اخذت‭ ‬نصيب‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬نرى‭ ‬فيه‭ ‬انها‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬أدنى‭ ‬طموح‭ ‬لمحبى‭ ‬الكرة‭ ‬الليبية‭ ‬العدالة‭ ‬ووضع‭ ‬معايير‭ ‬للاداء‭ ‬والمحاسبة‭ ‬هي‭ ‬اهم‭ ‬شروط‭ ‬نجاح‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬سعيها‭ ‬الى‭ ‬النهوض‭ ‬بالقطاع‭ ‬الرياضي‭ ‬مع‭ ‬ترك‭ ‬الأمور‭ ‬الفنية‭ ‬لأهل‭ ‬الاختصاص‭ ‬ومحاسبتهم‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬كبيرة‭ ‬وصغيرة‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الليبية‭ ‬والرياضة‭ ‬عموما‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬إلى‭ ‬بيرسيترويكا‭ ‬جديدة‭ ‬حتى‭ ‬نرى‭ ‬لها‭ ‬توهجًا‭ ‬مثل‭ ‬ما‭ ‬نرى‭ ‬ذلك‭ ‬التوهج‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬المختلفة‭ ‬من‭ ‬أسبانيا‭ ‬إلى‭ ‬الرأس‭ ‬الأخضر‭ ‬إن‭ ‬شاء‭ ‬الله‭ ‬غير‭ ‬ما‭ ‬طولتش‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى