
المتابع للمشهد الرياضي في بلادنا يلاحظ وبوضوح أن وصول أغلب الرياضات إلى منصات التتويج أمر بالغ الصعوبة وعندما نشاهد ناديًا أو منتخبًا أو لاعبًا ليبيًا على منصات التتويج يعد ذلك الأمر مصدر سعادة بالغة لكل من يعشق الرياضة الليبية عموما أغلب الألعاب تمر على المشاركات العربية والافريقية والدولية مرور الكرام والدليل قلة حصول لاعبينا ومنتخباتنا على القلادة بمختلف انواعها في أغلب المشاركات ويكفي الرياضة الليبية تخلفًا انها إلى يومنا هذا وبعد مشاركات عديدة في الألعاب الأولمبية مازلنا ننتظر الميداليه الأولى ولا أعلم أن الانتصار سيطول اكثر من ما طال المهم بعض الألعاب وخاصة الفردية هي من تدخل الفرح على قلوب الليبيين من خلال ما تحققه من نتائج ولعبة رفع الاثقال هي إحدى الألعاب التى وعلى مر السنين من الألعاب القليلة التى تحفظ ماء وجه الرياضة الليبية في المحافل الخارجية من شلابي والمرحوم البهلول صفر إلى اشتيوي والككلي وأخير الزنتاني تاريخ حافل بالانتصارت تلك هي حكاية لعبة من الألعاب التى لم تبخل على الليبيين بلحظات الفرح لعبة كان لها حضورها البارز في أغلب الأوقات والألعاب المتوسطية الأخيرة التى أقيمت في ترانتو الإيطالية إحدى المناسبات التى شرفت فيها رفع الاثقال الرياضة الليبية وبعد أن اقتربت الألعاب من نهايتها ورصيد بلادنا خالى الوفاض لا ذهب لا فضة لا برونز واقتربت المشاركة من أن تكون صفرية جاء الفرج على يد لعبة رفع الاثقال من خلال الرباع محمد الزنتاني بحصوله على قلادتين فضيتين اسعد بهما كل احباء الرياضة الليبية ومن بعدها فضية الكارتية لنشاهد بلادنا في قائمة جدول الميداليات الخاص بالألعاب وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة أمر ليس بالغريب على الرياضة الليبية غيابها عن منصات التتويج رفع الاثقال حملت لواء الرياضة الليبية وهي لعبة تحتاج من المسؤولين على الرياضة الليبية الاهتمام بها ودعمها الدعم الذي يليق بلعبة كان لها حضورها الدائم في مختلف المشاركات وأدخلت الفرحة والبهجة على قلوب الليبيين الاثقال تستحق الوقوف ورائها ودعمها لا لشئ الا لأنها احد الألعاب الرياضية القليلة التى تسعد الليبيين وانا هنا اؤكد أن أقرب لعبة لتحقيق اول ميدالية اولمبية في تاريخ الرياضة الليبية هي لعبة رفع الاثقال وإذا ما تم الأهتمام بها وابطالها ستكون الميدالية الأولمبية أقرب بكتير من ما يعتقد الكثير من محبي الرياضة الليبية لنهتم باللعبة ونعطيها حقها المادي قبل المعنوي لان العامل المادي هو الأساس في وصول اللعبة إلى ما نصبو اليه وأعتقد أنه لو صرف على لعبة رفع الاثقال مبلغ قليل من ما يتم صرفه على العاب لا تحقق اي نتائج سوف نرى الأثقال الليبية بين صفوف الدول والمنتخبات التى تتصدر المشهد في البطولات الدولية وهي الآن من دول الصدارة بامكانات ضعيفة فكيف سيكون المشهد لو توفرت لها الامكانات وهو حق مشروع للعبة ما انفكت في إدخال البهجة والسرور على محبي الرياضة الليبية لندعم الاثقال وهو حق مشروع حتى نشاهد أول ميدالية اولمبية ليبية .


