
الأخت هناء .. حيّاكِ الله
لدي تساؤل حول عودة ظاهرة طوابير البنزين في أغلب شوارع طرابلس. أناسٌ يقفون من الفجر، وقد يُفوِّتون وقت الدوام، ويضيع النهار، وتتأجل مواعيد مهمة، وأعصاب قبل الأجساد تحترق تحت أشعة الشمس في انتظار قاتل.
والنتيجة: الموظف يتأخر عن عمله، والطالب لا يصل إلى مدرسته، وصاحب العمل الحر يجد يومه «رايحًا» في المحطة. كل ذلك يحصل في بلاد النفط!!
فأتساءل: لماذا يطارد هؤلاء البنزين وكأنه كنز مفقود؟!
وفي الوقت نفسه تؤكد لنا الأخبار في القنوات الرسمية توفر شحنات ضخمة منه بعد وصولها إلى الموانئ، وتُهيب بعامة النَّاس ألّا يقلقوا، أو يتسببوا في ازدحام داخل المحطات..!!.
ولكن اتّضح أن وسائل الإعلام تقول شيئاً، والواقع المعاش الذي نراه أمامنا يقول شيئاً آخر .. فيا عجبي..!
أبرار الهادي



