في كل افتتاحية عدد تتزاحم ملفات الاقتصاد لتأخذ أولوية الاهتمام في الملف الاعلامي الاقتصادي و في كل مرة و كل زحمة و تزاحم تتسارع وتيرة الأزمات و تتنافس على أثقال كاهل الأسرة الليبية التي لم تعد قادرة على ضبط بوصلة تحديد الأولويات فلا شيء يمكن تجاوزه و اعتباره كماليات ، انقطاع الكهرباء المجهول الأسباب و توقيت الانقطاع و توقيت العودة تسبب في خسارة معدات كهربائية مكلفة الثمن في تصليحها فما بالك الحصول عليها من جديد ، ارتفاع سعر الخبز و الغش في وزنه و حشوته و خبزه و اختلاف ذلك من مدينة لأخرى بل من مخبز لآخر في ذات المنطقة، تذبذب وضع الوقود في المحطات بين بريقة تؤكد توفره و محطات تؤكد عدم توفره،خضار و فواكه محلية المنتج من مزارعنا يصدنا النائب العام بأنها مسرطنة، و عندما تفكر الأسرة الليبية في تخفيف ثقلها تقبل أزمة السيولة متبخترة و تجعل اللجوء للشواطيء النظيفة الأمنة أمر لايمكن الوصول إليه في وجود مصائف مجهولة التأسيس و التقنين .
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
طرح الأحمال الكهربائية يرفع أسعار الغذاءمنذ ساعتين



