مضى عيد الأضحى المبارك بما صاحبه من ركض وسعي المواطن بين مصارف تدّعي توفر السيولة المزعومة و بين آلات سحب تعمل حسب مزاج شركات الاتصالات و التقنية و مدى توفر النت لها، يركض المواطن و يسعى واصلا الصبح بالقيلولة بالليل بالصبح التالي ، لعله يتحصل على ما يمكنه الحصول عليه من مئات الدنانير قبل أن ينقطع النت و تهرب التغطية كما يقول موظفو ومسؤولو المصارف ، ولكن رحمة الله و لطفه و تراحم جل الليبيين فيما بينهم لا ينقطع لأنه ليس مرهون بتغطية ليبيانا و شقيقاتها من العامة والخاصة ، و ليس مرهونا بمزاج مصرفي يرى نفسه هو صاحب المال و الجمّال.
مضى عيد الأضحى و احتفلت الاسر الليبية به بما يليق به وكما تحب رغم قسوة الظروف و قسوة القلوب المتاجرة بكل ما يمكنها المتاجرة به . ..
يمشي عام و يجي عام و كل الليبيين اينما كانوا في خير و سلام



