
دعا عميد بلدية القطرون عمر عمورة الحكومة و كل المسؤولين في ليبيا إلى ضرورة الالتفات إلى البلدية التي تتعرض لحرائق متكررة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وغياب كامل لمسلزمات الإطفاء التي تمكنهم من مواجهة هذه الحرائق .
وقال عمورة «القطرون تقع في أقصى الجنوب الغربي تحدها تشاد و النيجر بها مساحة كبيرة من مزارع النخيل تصل إلى 80 كيلومتر طولي ، و هي كغيرها من مدن الجنوب تشهد ارتفاعا كبيرا و ملحوظا في درجات الحرارة مما يعني توقع اشتعال الحرائق في أي لحظة و بمساحات كبيرة جدا يصعب علينا اطفائها و مواجهتها..»
و أضاف « ليس لدينا سيارات و أدوات اطفاء الحرائق الى الان و هذا احد أسباب تزايدها سواء من حيث التكرار أو امتداد آلسنة النيران لمزارع النخيل و الحدائق و ما وجد من غابات و المنازل، لأن الامكانيات معدومة و السكان لا يستطيعون مواجهة النيران فنتركها حتى تهدأ و تنطفيء غالبا بعد يومين ثم نتدخل بجهودنا ويكون الاطفاء ذاتي من خلال المياه الموجودة في المنازل و المزارع ..»
و عن دور البلدية على المستوى الرسمي قال:«سعينا و مازلنا نسعى ونتواصل مع الحكومة لتمدنا بسيارات و مستلزمات الإطفاء وكل مراسلاتنا تؤكد استمرار الحرائق و حاجتنا الماسة و الضرورية لهذا الدعم حفاظا على سلامة أرواحنا و أرزاقنا و إلى اليوم مازلنا ننتظر»



