
المتابع لمباريات كأس العالم لكرة القدم المقامة بين ثلاث دول أمريكا والمكسيك وكندا يلاحظ وبوضوح كم المشاكل التى صاحبت المباريات ومن مختلف النواحي الإدارية التنظيمية الفنية وغيرها الا ان اكبر مشاكل كأس العالم الحالية هو التحيز الواضح والغير مبرر لمنتخبات دون أخرى وقارات دون غيرها مباراة مصر أمام الارجنتين كانت مثال كبير لما وصلت إليه اللعبة الأولى والأكثر شعبيه في العالم من انحطاط وتدني والكيل بمكيالين المنتخب المصري أجبر على الخروج من كأس العالم في مباراة كان فيها الأحق والاجدر بالعطور إلى الدور ربع النهائي لقد قدم حسام حسن المدير الفني تشيكلة مثالية لمباراة كان فيها المصريين الأفضل على كل المستويات وارغمو رفاق أفضل لاعبي العالم ميسي على لعب دور الوصيف بفضل مهارات أمام عاشور وهيثم حسن والحارس العملاق مصطفي شوبير وكل لاعبي المنتخب المصري كانو في مستوى الحدث وتقدم المصريين بهدفين وألغى الحكم الثالث ولم يبقى على النهايه الاعشر دقائق التى كانت كفيلة بقلب معايير المباراة راسأ على عقب لا لان المنتخب المصري كان غير قادر ولكن لان من هم على رأس الهرم في الفيفا والحكام وشركات الرعاية وكل من هم في المنظومة الفاسدة التى حولت كرة القدم من لعبة بريئه لعبة للاستمتاع ام باللعب اة بالمشاهدة إلى عالم هدفه الأموال والعملات بعد ان أصبح الاحتكار هو الأسس في مل مايدور في عالم اللعبة كيف يخرج ميسي من كأس العالم وهو الذي وضعت فيه كل شركات المراهقة والدعاية امالها في تحقيق عوائد خرفية لا لايمكن أن تخرج الأرجنتين وتبقى مصر لان ذلك امر بالغ الضرر بشركات المراهنات لن يعود الفار إلى الأخطاء التى في صالح مصر مهما كانت واضحة وسيعود إلى اتفه الأسباب ان كان ذلك في صالح الأرجنتين تلك هي ضريبة اننا من العالم الثالث وميسي هو الأفضل أن كان في يومه وقدم أفضل مالديه وحتى ان لم يكن في يومه فهناك من سيقوده الى الأفضل المهم ان ميسي والارجنتين وغيرها من الدول التى يتفق الجميع على أنها كبار القوم في اللعبة من سيفوز ويتقدم إلى الأدوار الحاسمة اما مصر وغيرها من الدول التى تحاول بما حباها الله من مواهب
فمن غير الممكن أن تصل إلى تلك الأدوار لان ذلك حكر على دول معينة وان تطلب الأمر إلى الدعس على القيم والأخلاق والروح الرياضية وكل ماكانت تتباهى الرياضة ولعبة كرة القدم تغول المال والشركات أجبر اللعبة الشعبية الأولى إلى الابتعاد عن اهدفها الحقيقية والقادم لن يكون افضل.


