
سبها
شابين قرروا ما يستنوش الوظيفة، وبدل القعدة والبطالة، اختاروا يخدموا على رواحهم ويبدوا مشروع صغير يفتح لهم باب رزق. هكي بدت حكاية «مطعم الباشا» المتنقل، عربة بسيطة يبيعوا من خلالها وجبات الإفطار، لكنها بالنسبة لهم كانت مشروع عمر وأمل في مستقبل أفضل.
لكن النار ما خلتلهمش حتى فرصة يكملوا حلمهم، بعدما التهمت السيارة بكل ما فيها، وحوّلت تعبهم وفلوسهم اللي حطوها في المشروع إلى خسارة كبيرة.
نحن محتاجين نشجعوا الشباب اللي يحاولوا يخلقوا فرص عمل بدل ما يستنوا الوظيفة. «مطعم الباشا» ممكن يكون مجرد عربة بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة لشابين كان بداية طريق. نتمنى يرجعوا يبدوا من جديد، ويلقوا من يوقف معاهم.
صحفي
