
في وقتٍ تُهدر فيه أموالُ الوطن على جلب الفنانين وإقامة الحفلات الباذخة، يمارس المسؤولون طغيانًا مغلفًا باللامبالاة تجاه الفئات الأكثر هشاشة؛ حيث يُترك «أطفال ضمور العضلات» للموت البطيء بسبب تأخر العلاج، ويُحرم ذوو الإعاقة من معاشهم الأساسي بقرارات جائرة، فضلًا عن تجميد الإعانات المنزلية لسنوات وترك الأسر تواجه الفقر والمرض وحدها، ليعيش هؤلاء على معاشٍ هزيل لا يتجاوز 650 دينارًا لا يسمن ولا يغني من جوع في ظل غلاء معيشي طاحن، لتثبت السلطة تفوقها فقط في ترفيه نفسها وتجويع شعبها.


