
المعلم أساس العملية التعليمية، فمن حق التلميذ في التعليم، ومن حق المعلم في الاعتصام الذي أثّر بشكل مباشر على انتظام العام الدراسي الذي سيدفع ثمنه «الطالب، والتلميذ» من تأخير في الدروس والواجبات المتراكمة بسبب أيام الاعتصام .
في لقاء خاص لـ<فبراير> سألنا : م.شهاب العامري-عضو المجلس البلدي طرابلس المركز -مسؤول ملف التعليم بالبلدية..
خاص – فبراير
كيف ترون المعادلة بين حق التلميذ في التعليم وحق المعلم في الاعتصام؟
نحن مع فتح المدارس وحق أبنائنا في التعليم، وانتظام العام الدراسي دون أذى يلحق بتحصيلهم العلمي. وفي الوقت ذاته، ندعم حقوق المعلمين ومطالبهم المشروعة كاملة، ولا نرى تعارضاً بين الأمرين؛ فالمعلم هو جوهر العملية التعليمية، ولا يمكن تأسيس تعليم مستقر دون توفير البيئة الحاضنة والظروف المعيشية والمهنية التي تمكنه من أداء رسالته.
هل تؤيدون لجوء المعلمين إلى اعتصام مفتوح؟
نحن نحترم حق المعلمين في التعبير بالطرق القانونية ونتفهم دوافعهم بعد سنوات من المماطلة.
وإذا كان الاعتصام يؤثر سلباً على سير الدراسة ويدفع التلميذ ثمنه باعتباره الحلقة الأضعف، فإن الواجب يقتضي تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لحل الأزمة من جذورها، وإعادة التوازن للمؤسسات التعليمية.
ما أسباب تعثر أعمال الصيانة في بعض المناطق، كشارع المأمون مثلاً؟
بالنسبة لشارع «المأمون»، تفاجأنا بتهالك البنية التحتية بنسبة أكبر من المتوقع، إلى جانب طبيعة المنطقة المزدحمة وتداخلها مع حركة السكان. تم تجاوز معظم هذه العقبات، والعمل جارٍ بوتيرة سريعة. ونود التوضيح أن الصيانة الحالية تخص الشارع نفسه وإعادة ترميم الأسوار الخارجية للمدارس لتتماشى مع المخطط المعتمد من التخطيط الحضري وجهاز إدارة المدينة القديمة، وليست صيانة داخلية للمباني المدرسية.
أما التأخر العام في صيانة المدارس فالسبب الرئيس فيه هو تأخر صرف الميزانيات التشغيلية في مواعيدها.
هل تم نقل تلاميذ المدارس الواقعة في نطاق مشروع شارع المأمون إلى مواقع أخرى؟
لم يرحل التلاميذ، وخلال أيام قليلة سيتمكنون من العودة إلى مدارسهم رفقة كوادرهم التعليمية بعد تأمين ممرات حركة آمنة لهم داخل الشارع الحيوي.
ما هي المدارس التي أُنجزت صيانتها بالكامل في نطاق البلدية؟
اكتملت أعمال الصيانة في مدارس: أحمد بن شتوان، وحيدر الساعاتي، والانتفاضة، وعلي سيالة، والفيحاء.
بينما وصلت الأعمال إلى مراحلها الأخيرة في مدارس: الأنوار، ومحمود بن عثمان، وروضتي عمر المختار، وأطفال ليبيا.

