
مع إعلان المجلس البلدي بالمرج عن حصر المواطنين القاطنين بالأكواخ وبيوت الصفيح والمباني غير المعدة للسكن، يبرز تساؤل مهم: هل ما زالت هناك أسر تعيش في مثل هذه الظروف داخل مدينة المرج الجديدة؟
وجود مواطنين ما زالوا يقيمون في أكواخ وبيوت من الصفيح، إن ثبت، يعكس حاجة ملحّة إلى معالجة أوضاعهم وتوفير سكن ملائم يحفظ لهم كرامتهم ويوفر لهم الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
ويبقى الأهم بعد عمليات الحصر هو أن تتحول البيانات إلى خطوات فعلية لمعالجة أوضاع هذه الأسر، ووضع حلول سكنية مناسبة لهم، بعيدًا عن الاكتفاء بإجراءات الحصر والتسجيل.


