
إذا سألتني عن رأيي أيهما أفضل للمعلم الزيادة أم الجدول الموحد، فسأقول حتماً الجدول الموحد، خاصةً على المدى البعيد، حتى وإن كان ذلك الجدول الذي أصدره الدبيبة.. بشرط أن تكون علاوة التمييز محددة ومقننة وألا تزيد عن نسبة معينة «40%» من قيمة المرتب ولجميع القطاعات بلا استثناء.
فتقارب مرتبات معظم شرائح المجتمع لصالح القدرة الشرائية الجماعية، والعكس صحيح.
أما المطالبة بزيادة الأجور لكل فئة على حدة فإنه سيضاعف انهيار قيمة الدينار، وبالتالي فالعواقب ستكون وخيمة على الجميع بمن فيهم المعلم نفسه حتى بعد الزيادة التي يطلبها الآن.
أحد أكبر الأخطاء والسياسات الرعناء التي انتهجتها الدولة الليبية ما بعد 2011 هي الزيادات العشوائية لمرتبات فئات دون أخرى..


