رأي

أطفال اليوم هل نصنع منهم رجال الغد.؟

د علي فرج

‭ ‬الأطفال‭ .. ‬هم‭ ‬ثروة‭ ‬المجتمع‭ ‬وقادة‭ ‬المستقبل‭. ‬أطفال‭ ‬اليوم‭ ‬رجال‭ ‬الغد‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬فإن‭ ‬الاهتمام‭ ‬بهذه‭ ‬الشريحة‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬يعد‭ ‬أهمية‭ ‬قصوى‭ ‬وتعد‭ ‬ليبيا‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬أولتْ‭ ‬اهتمامًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬بالطفوله‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬مراحلها،‭ ‬ورغم‭ ‬ذلك‭ ‬نرى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الظواهر‭ ‬السلبية‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬ذات‭ ‬صلة‭ ‬بالطفولة‭ ‬مثل‭ :‬

التدخين،‭ ‬والتسرب‭ ‬الدراسى،‭ ‬والاستعمال‭ ‬الخاطيء‭ ‬لوسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬وهي‭ ‬الأخطر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة؛‭ ‬فالطفل‭ ‬قد‭ ‬يشده‭ ‬الفضول‭ ‬للولوج‭ ‬إلى‭ ‬مواقع‭ ‬غير‭ ‬مشروعة‭ ‬سواء‭ ‬أكان‭ ‬دينيًا،‭ ‬أو‭ ‬اجتماعيًا‭ ‬وأحيانًا‭ ‬يحاول‭ ‬الطفل‭ ‬التجربة‭ ‬مما‭ ‬يوقعه‭ ‬في‭ ‬المحضور‭ ‬وهنا‭ ‬يقع‭ ‬اللوم‭ ‬على‭ ‬الأسرة؛‭ ‬فالمتابعة‭ ‬مهمة‭ ‬بل‭ ‬واجبة‭ ‬على‭ ‬الأبوين‭ ‬وكل‭ ‬أفراد‭ ‬الأسرة‭ ‬وان‭ ‬لا‭ ‬نعتبر‭ ‬الهاتف‭ ‬وسيلة‭ ‬للتسلية‭ ‬والطفل‭ ‬يقضي‭ ‬أوقاته‭ ‬عبر‭ ‬استعمال‭ ‬الهاتف‭ ‬ونسينا‭ ‬الجوانب‭ ‬السلبيه‭ ‬لوسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬ننتبه‭ ‬إليها‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬والمدرسة،‭ ‬وأن‭ ‬نوجه‭ ‬أطفالنا‭ ‬إلى‭ ‬ممارسة‭ ‬هواياتهم،‭ ‬والانضمام‭ ‬إلى‭ ‬الأندية‭ ‬الرياضية،‭ ‬وأندية‭ ‬الفروسية،‭ ‬والكشافه‭ ‬وغيرها‭ ‬بالاضافة‭ ‬إلى‭ ‬الاهتمام‭ ‬بتعليمهم‭ ‬وحث‭ ‬الأطفال‭ ‬على‭ ‬التفوق‭ ‬الدراسي؛‭ ‬فالمجتمع‭ ‬في‭ ‬أمس‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬الدماء‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى